مشاهدة نسخة كاملة : إقتراح لدراسة الحالة
مرشد نهاوند
26-03-2008, 12:15 AM
أحبتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا هو موضوعي الأول آثرت أن أخص فيه منتداكم هذا دون غيره مع أني كنت عازماً أن أضعه في منتدى الوزارة لكني لما رأيت هذا المنتدى والذي كسبت منه كثيراً فإني أقترح فتح ملف دراسة الحالة وفق الضوابط التالية:
نرجو أن نقبل هذه الفكرة الجريئة لمناقشة دراسة حالات الطلاب الذين يحتاجون لهذه الدراسة من دون أن نذكر اسماً لهم أو رمز للاسم أو إشارة للمدرسة أو إدارة التعليم أو اسم المرشد وذلك للوصول إلى أنجع الطرق الصحيحة للتعامل مع الطلاب وتوجيههم التوجيه السليم المتوافق مع حالاتهم والذي يحقق لهم التوافق النفسي والاجتماعي والمدرسي والبيئي خاصة وأن منتدانا خاص بالتوجيه والإرشاد ويجمع خبرات كبيرة من المشرفين والمشرفات والمرشدين والمرشدات المخضرمين , فما رأيكم هل نبدأ؟
سلطان مفرح السرحاني
26-03-2008, 12:34 AM
الأخ / مرشد نهاوند فكرة جميلة ورائعة تهدف إلى تبادل الخبرات المعرفية والتطبيقية بين الزملاء مرشدي الطلاب . نأمل من الجميع التفاعل مع الفكرة والمشاركة.
ابو باشا
26-03-2008, 06:36 PM
الاستاذ مرشد نهاوند بصراحة فكره رائعة جدا اتمنى ان تلاقي تفاعل ولك جزيل الشكر على هذه الفكرة الرائعة
تقبل مروري
http://kshcool.rjeem.com/Agif/Signs/image/50.gif (http://www.kshcool.com)
مرشد نهاوند
27-03-2008, 02:42 PM
شكرا لكما أخواي سلطان وأبو باشاعلى المرور وتأييد الفكرة وسأبدأ بطرح بعض الدراسات التي تستحق الطرح قريباً إنشاء الله وإن كان لديكما بعض الدراسات فاطرحاها بارك الله فيكما ونفع بكما لنتبادل الخبرات .
وليكن شعارنا
أنت مرشد ناجح إذاً أنت مرشد مؤثرفيمن حولك
مرشد نهاوند
29-03-2008, 01:50 PM
دراسة حالةالصف / الثالث ثانوي
العمر / 19 سنه
الأب / متوفى
الأم / الأم متزوجة من رجل آخر في محافظة أخرى
وصف الحالة المبدئي/ تكرار الغياب مع لامبالاة بالدراسة
الشكوى / 1- تكرار الغياب مع لامبالاة بالدراسة
2- الطالب يصاحب طالب يصنع الخمر في شقة طلاب في الجامعة بنفسه وقد حثه
على شرب المسكر أكثر من مرة
أسباب المشكلة/ 1- الطالب يتيم الأب
2- الأم متزوجة في محافظة أخرى
3- الإخوة والأخوات متزوجون أو مشغولون بأعمالهم
4- الطالب وحده في المنزل مع أخ يكبره يعمل في شركة لفترتين صباحية
ومسائية بعيد عن البيت
5- الفراغ الكبير لدى الطالب وعدم وجود من يدفعه للدراسة أو يتابع سلوكياته
6- وجود بعض الرفقة السيئة في فصل الطالب.
التشخيص / اجتماعية (نقص في الرعاية والمتابعة)
الخدمات الإرشادية المقدمة / 1- إلحاق الطالب بجمعيات تعاونية لشغل وقت فراغه
2- تحذير الطالب من مواصلة العلاقة مع أصحاب السوء
3- تبصيره بضرورة الاهتمام بتنظيم وقته خارج المدرسة
4- وضعه في مكان مناسب في الفصل أو تحويله لفصل آخر
5- عقد جلسات إرشادية يصحح فيها أفكاره الخاطئة
6- تبصيره بأهمية موضوع معين ( الصداقة السلبية)
التوصيات 1- زيارة ولي أمر الطالب للمدرسة للتنسيق معه حول معالجة سلوكه
(متعذرحضوره)
2- مطالبة الطالب على تنظيم وقته خارج المدرسة
3- تنفيذ الطالب للبرامج التربوية التي وضعت له من قبل المدرسة بهدف بناء
الثقة بالنفس والشعور بالمسؤولية
4- مساعدته على إزالة أو ضبط المثيرات الصادرة من بعض أفراد الأسرة التي
قد يتعرض لها في البيت
5- مساعدته على التخلص من أصحاب السوء
هذه دراسة حالة قام بإجرائها زميل وقد استشارني فيها فكان ما قرأتم فما رأي الإخوة فيها وماذا يتوقع من وراء هذه الدراسة هل هو التحسن أم الانتكاس؟؟؟
ابو باشا
29-03-2008, 06:41 PM
يعطيك العافية اخي الكريم على هذا الموضوع وجميع الخطوات التي سوف يقوم بها زميلك ممتازه ولكن الصعب هو تطبيقها فالمشكلة في الطالب هل سوف يتجاوب مع المعلم ام لا واضف الى ذلك تذكيره بالله عز وجل وتخويفه بما سوف يحدث له من عقاب في الاخره بسبب ما يرتكبه من معاصي
تقبل مروري اخي الكريم
http://file8.9q9q.net/img/73471437/-------.gif (http://file8.9q9q.net/preview/73471437/-------.gif.html)
علي معازر الرويلي
30-03-2008, 11:36 AM
يعطيك العافيه وحقيقه موضوع مثير يستحق جلسات ومناقشات بين الزملاء المرشدين
مرشد نهاوند
30-03-2008, 06:22 PM
ردك أخي أبو باشا يعطيني ثقة في نفسي وإضافة ممتازة
تذكير جيد حيث كثير منا يغفل جانب التذكير بالله مع أنه هو الأصل
أقول لك شكراً شكراً شكراً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
أخي علي معازر شكراً لك على مرورك ونرجو تفاعلك لنفيد ونستفيد
عاشق الإرشاد
30-03-2008, 06:45 PM
دراسة الحالة الفردية من أهم الأعمال الإرشادية التي يقوم بها المرشد الطلابي في المدرسة ؛ بل إنها الميزة التي تميزه عن غيره ، وتعد من أدق الأعمال الإرشادية لما تتطلبه من خبرة ودراية ومهارة لأنها عمل ميداني بعيد عن الروتين كما أن المشاكل لا تتشابه مع غيرها ، ويجد المرشد الطلابي الذي يمارس دراسة الحالة متعة لا توصف خاصة إذا أحس بتحسن الحالة التي يقوم بدراستها ، والطلاب الذين يحتاجون إلى العون والمساعدة كثيرون ، ولكن تقديم هذه الخدمة في المدارس قليل إما بسبب فقدان المرشد المتخصص الذي لا يستطيع القيام بها أووجود معوقات أخرى نأمل مستقبلاً أن تزول ، وتأخذ دراسة الحالة مكانها الصحيح بالمدرسة إن شاء الله .
مصادر اكتشاف الحالة :
1 ـ الطالب نفسه : عندما يلجأ إلى المرشد الطلابي لطلب المساعدة في حل مشكلته التي يعاني منها
2 ـ المرشد الطلابي : وذلك من خلال ما يلاحظه أو يسمعه عن سلوكيات بعض الطلاب خلال أدائه لعمله الميداني .
3 ـ المواقف اليومية الطارئة : عندما تتكرر هذه المواقف على طالب أو أكثر مما يستدعي الأمر تحويله إلى المرشد الطلابي لدراسة حالته .
4 ـ إدارة المدرسة : وهو عندما يحول الطالب من قبل المدير أو الوكيل لغرض علاج حالته وبحثها .
5 ـ المعلمون : وهي ما يتم ملاحظة تلك السلوكيات من قبل المعلمين داخل الفصل أو خارجه لكي يتم تعديله ومسايرة زملائه الطلاب الآخرين
6 ـ الأسرة : وتتم عندما يتم مقابلة المرشد الطلابي لولي الأمر وإشعاره ببعض السلوكيات والتصرفات التي تصدر من ابنه ويطلب من المرشد الطلابي دراسة حالته ومساعدته .
7 ـ أعضاء جماعة الإرشاد الطلابي : من خلال تلك البرامج التي تعمل على تكاتف العمل بين المرشدالطلابي وأعضاء الجماعة والتعاون بينهم في القضاء على بعض السلوكيات التي قد يلحظونها على زملائهم وذلك في منتهى السرية .
ما المقصود بدراسة الحالة ؟
تعتبر دراسة الحالة من الأدوات الرئيسية التي تعين المرشد النفسي على تشخيص وفهم حالة الفرد وعلاقته بالبيئة .
والمقصود بدراسة الحالة أنها جميع المعلومات المفصلة والشاملة التي تجمع عن الفرد المراد دراسته في الحاضر والماضي ، وتعد دراسة الحالة تاريخ شامل لحياة الفرد المعني بالدراسة وتاريخ الحالة ما هي إلا جزء من دراسة الحالة ، وتعتبر دراسة الحالة الطريق المباشر إلى جذور المشكلات الإنسانية .
أهداف دراسة الحالة :
تهدف دراسة الحالة إلى :
1 ـ تحقيق الصحة النفسية للمسترشد وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي له .
2 ـ إزالة ما يعترض سبيل المسترشد من عقبات وصعوبات ومساعدته في التغلب عليها ، أو التخفيف منها واستبعاد الأسباب التي لا يمكن إزالتها .
3 ـ تعديل سلوك الطالب إلى الأفضل .
4 ـ تعليم الطالب كيف يحل مشكلاته ويصنع قراراته بنفسه .
حصر الحالات التي ينبغي الاهتمام بها من قبل المرشد الطلابي:
يمكن حصر الحالات التي ينبغي توجيه اهتمام المرشد الطلابي في ميادين كثيرة أهمها :
1 ـ حالات التأخر الدراسي مثل : متكرر الرسوب ، الرسوب في أكثر من نصف المواد ، الرجوع إلى الدراسة بعد الانقطاع .
2 ـ حالات سوء التكيف الاجتماعي مثل : عدم التوافق مع أنظمة المدرسة أو الزملاء أو المعلمين العدوانية والمشاكسة المستمرة .
3 ـ حالات الإعاقة : مثل ك عدم سلامة الحواس (( السمع أو البصر )) أو جهاز النطق ـ العرج والشلل ـ الربو وضيق التنفس .
4 ـ الحالات النفسية مثل : الخجل ـ القلق ـ الاكتئاب ـ الانطواء ـ الخوف المرضي ـ الوسواس ـ توهم المرض ـ
وليس كل حالة من تلك الحالات يتم بحثها على الفور ولكن إذا لاحظ المرشد الطلابي أن تلك الحالة التي يعاني منها الطالب قد أثرت على سيره الدراسي أو الأخلاقي بصورة عكسية .
أدوات الدراسة :
1 ـ المقابلة.
2 ـ الملاحظة ( ملاحظة السلوك الخاضع للدراسة ) .
3 ـ السيرة الذاتية : وهي ما يكتبه الطالب { المعني بالدراسة } عن حالة وما يعانيه لا سيما إذا كان الطالب لا يستطيع التعبير عن مشاعره أو أفكاره .
ماذا نقصد بوصف المشكلة ؟
المقصود بوصف المشكلة توضيح الظروف والأعراض التي رافقت حدوث المشكلة والمظاهر الخارجية التي لوحظت على الحالة كالعدوانية ، الخجل ، الغياب عن المدرسة ، النوم في الفصل دون ذكر أسباب المشكلة أو التعرض للجهود العلاجية .
ما هي الأفكار التشخيصية الأولية ؟
هذا أول ما يتبادر إلى الباحث من الأسباب التي أدت إلى المشكلة ولكن ما يذكره الباحث في هذا النوع من التشخيص ليس بالضرورة هي أسباب حقيقية بل يمكن تغييرها مستقبلاً عندما تكتمل الصورة عن المشكلة ، وعندما يفهم الباحث المشكلة بصورة أكثر بحسب ما يتوافر لديه من معلومات .
متى تتم إحالة المشكلة للجهات المختصة ؟
عندما يدرك الباحث أن المشكلة التي بحوزته ليس بمقدوره أن يقدم لها المساعدة المطلوبة إما لنقص في قدرات المرشد أو أنها ليست ضمن نطاق عمله التخصصي يعمل على تحويلها إلى شخص آخر أكثر منه خبرة ودراية وتدريب أو يحيلها إلى مراكز العلاج النفسي .
ما هي العبارة التشخيصية ومما تتكون ؟
هي عبارة عن خلاصة ما توصل إليه المرشد من معلومات بعد تحليلها وتفسيرها واستبعاد ما ليس له علاقة بالمشكلة ، وتتكون العبارة التشخيصية من :
أولاً : المقدمة :
والمقصود بالمقدمة بعض البيانات الأولية التي تدل على الحالة كرمز الطالب مثلاً طالب مسترشد اسمه / محمد عبدالله علي ـ الرمز ( م ، ع ، ع ) ـ الصف الدراسي : الرابع ابتدائي ـ المرحلة : الابتدائية ـ العمر 10 سنوات .
الشكوى : (( يعاني الطالب من صعوبة في النطق )) .
التصنيف العام : مشكلة صحية نفسية .
التصنيف الخاص (( الطائفي )) : صعوبة في النطق .
ثانياً : الجوهر :
والمقصود بالجوهر الأسباب الذاتية والبيئية التي كونت المشكلة وهي مترابطة متشابكة متداخلة يرتبط فيها الحاضر بالماضي ، وتؤثر العوامل البيئة في الذاتية .. فمثلاً سوء معاملة الوالدين للطفل والقسوة عليه تؤديان إلى : إما للعدوانية أو الخجل والانطواء … إلخ .
أ ـ العوامل الذاتية وتشمل :
* الحالة الجسمية : كالأمراض العضوية { صعوبات الكلام ، ضعف السمع أو البصر .. وغيرها } .
* الحالة النفسية : كالخجل العدوانية والوسواس القهري .
* الحالة الاجتماعية : كالانعزال وعدم وجود صداقات للطالب وسوء التكيف الاجتماعي .
* الحالة العقلية : كنقص الذكاء وصعوبة التعلم وبطء التعلم .. إلخ .
العوامل البيئة :
وتعني جميع المؤثرات الخارجية التي تؤثر في شخصية الفرد ، أي العوامل التي تشكل ضغطاً على الطالب كالأسرة والمدرسة والمجتمع .
ثالثاً : الخاتمة :
تعني الخاتمة أهم التوصيات العلاجية مع الإشارة إلى نوعية الطريقة التي سيسلكها المرشد في علاج المشكلة بدون تفصيل ، كما ينبغي الإشارة إلى نقاط القوة لدى المسترشد لاستثمارها في العلاج ونقاط الضعف لعلاجها .
الهدف العلاجي :
لكل مشكلة من المشكلات النفسية والاجتماعية أهداف ، هذه الأهداف توجدها وتحددها الحالة المعنية بالدراسة ، ويمكن تلخيص أهم الأهداف العلاجية بما يلي :
1 ـ تعليم المسترشد كيف يحل مشكلته بنفسه ويصنع قراره بنفسه أيضاً دون الحاجة إلى اللجوء إلى
المرشد مستقبلاً .
2 ـ مساعدة المسترشد في التغلب على المشكلات التي يعاني منها .
3 ـ الرفع من مستوى الطالب التحصيلي والعلمي .
4 ـ تحقيق الصحة النفسية للمسترشد .
رسم خطة العلاج :
يعتمد علاج المشكلات النفسية والاجتماعية على مدى ما توفر للمرشد من معلومات عن الحالة ، وعلى مدى فهم المرشد للمشكلة فهماً صحيحاً دقيقاً ليتمكن من خلال ذلك من وضع خطة علاجية مناسبة للحالة التي بين يديه .
كما أن العلاج يعتمد اعتماداً كلياً على إزالة الأسباب الذاتية والبيئة التي كونت المشكلة ، وتخليص المسترشد من تأثيراتها الضاغطة عليه ، ولكن ليس بمقدور المرشد إزالة كل الأسباب لأن هناك أسباباً لا يمكن إزالتها أو القضاء عليها ولكن يمكن أن يعمل المرشد على التخفيف من وقعها على المسترشد ، ومساعدتها في التكيف مع وضعه المزري ، وهذا في حد ذاته أفضل من ترك الطالب عرضه للصراع والتوتر والقلق .
وعلاج المشكلات النفسية والاجتماعية يعتمد اعتماداً كلياً ـ أيضاً ـ على التشخيص الدقيق بنوعيه التشخيص الذاتي والتشخيص البيئي ولا ينبغي التفكير بأن تقسيم التشخيص إلى ذاتي وبيئي أنهما منفصلان ولكنهما متداخلان يؤثر بعضهما على الآخر .
متابعة الحالة :
يعني تتبع الحالة متابعة الحالة لمعرفة مدى التحسن من عدمه ، فأحياناً يتحسن وضع الطالب الخاضع للدراسة لمجرد العناية والرعاية ، وهذا ما يطمح له المرشد ، ولكن أحياناً لا يتحسن وضع الطالب لأسباب غير مقدور عليها ، وعلى سبيل المثال فإن متابعة الحالة تتم على النحو التالي :ـ
1 ـ اللقاء بالمسترشد بين فترة وأخرى للسؤال عن حالته .
2 ـ اللقاء ببعض المعلمين لمعرفة مدى تحسن الطالب علمياً وملاحظتهم على سلوكه .
3 ـ الاطلاع على سجلات الطالب ودفاتره ومذكرة واجباته .
4 ـ الاتصال بولي أمره إما تلفونياً أو بطلب حضوره للمدرسة لمعرفة وضعه داخل الأسرة ، وهل هناك تطورات جديدة حدثت ؟
{ ولكن هذه النقطة بالذات ينبغي عدم تنفيذها إلا بموافقة الطالب }
ولابد أن يذكر المرشد تاريخ المتابعة ومتى تمت .
إنهاء الحالة :
يمكن للمرشد الطلابي إغلاق ملف الحالة إذا رأى وأحس ألا فائدة من الاستمرار فيها
للأسباب الآتية:
1 ـ انتقال الطالب من المدرسة أو تركه لها .
2 ـ إحساس المرشد أنه لا يستطيع تقديم المساعدة للتلميذ ، عندئذٍ يقوم بتحويل الحالة لمرشد آخر
أكثر منه خبرة .
3 ـ أن تكون الحالة ليست في نطاق عمل المرشد كالأمراض النفسية والعقلية وغيرها ، فيقوم
المرشد بتحويلها للعيادة النفسية ، ويتولى هو دور المتابعة .
4 ـ عندما يتحسن المسترشد ، ويدرك المرشد أن المسترشد قد تعلم كيف يحل مشكلاته بنفسه .
عاشق الإرشاد
30-03-2008, 06:51 PM
نماذج من دراسة الحالة
المكرم المرشد الطلابي / المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : ـ
أحيل إليك الطالب / عمر علي خالد والذي آمل مساعدته للتغلب على مشكلته حيث لاحظت على الطالب كثرة النوم داخل الفصل وعدم الانتباه للشرح وكثرة التحدث أثناء الدرس والتأخر عن الدخول للفصل .
ملاحظة :
الطالب غير مجتهد وغير مبال ولا مهتم بمادتي وغيرها من المواد حسب كلام زملائي المعلمين علماً أنه معيد للعام الماضي .
الصف / الخامس
أخوكم معلم
* وصف المشكلة
يعاني الطالب من مشكلة تحصيلية تتمثل في التأخر الدراسي حيث يلاحظ عليه الضعف الكلي في المقررات الدراسية بالنسبة للمستوى المنتظر من الطلاب العاديين الذين في مثل سنه وفصله الدراسي ضعيف السمع يتسم بشرود الذهن وكثرة النوم وعدم الانتباه لشرح المعلمين كثير الغياب والتأخر الصباحي يعيد في كل فصل دراسي عام على الأقل . بالإضافة إلى أن الطالب يدرس بالصف الخامس فصل ( أ ) ويبلغ من العمر خمسة عشر سنة .
* الأفكار التشخيصية :
1 ـ رسوب الطالب المتكرر في الصفوف الدراسية السابقة لصفه الحالي .
2 ـ شعور الطالب بالنقص وعدم الثقة بالنفس .
3 ـ كثير النوم داخل الفصل وغير منتبه للشرح وكثير التحدث أثناء الدرس .
4 ـ كثير الغياب والتأخر الدراسي .
5 ـ سلبي أثناء المناقشة وذلك لضعف سمع الطالب .
* العبارة التشخيصية :
المقدمة وتشمل :
أ ـ التعريف بالعميل :
رمز العميل : ع ـ ع ـ خ .
عمر العميل : 15 سنة .
المرحلة الدراسية : الخامس الابتدائي .
ب ـ تعريف مشكلة العميل :
نوع المشكلة (( تحصيلية عامة )).
العوامل التي أدت إلى المشكلة هي (( صحية ـ تربوية ـ ذاتية )) .
• جوهر التقرير :
•تعرض الطالب لعدة أسباب رئيسية تفاعلت فيما بينها وأدت بدورها إلى ظهور بعض المشكلات هذه المشكلات أدت إلى ظهور مشكلة العميل الأساسية ألا وهي (( تحصيلية عامة )) .
وهذه الأسباب والعوامل تتمثل فيما يلي /
* أولً العوامل الاجتماعية :
1 ـ تتمثل في اتجاهات والديه السلبية عن التعليم وعدم توفر الجو المناسب للمذاكرة وكثرة الخلافات الأسرية .
* ثانياً العوامل التربوية :
1 ـ تتمثل في ضعف المتابعة من قبل المدرسة لغياب الطلاب وتأخرهم الصباحي وعدم وضع الحلول المناسبة لهذه الظاهرة .
* العوامل الذاتية :
1 ـ تتمثل في كثرة إهمال الطالب للواجبات المنزلية وعدم متابعة المعلمين كما أنه يؤجل الدراسة إلى آخر العام .
* العوامل الصحية :
1 ـ تتمثل في ضعف السمع لدى الطالب مما أدى إلى إعاقة الطالب عن التركيز وعدم المشاركة أثناء لدرس .
* الخاتمة :
1 ـ النمذجة حيث يتم ملاحظة نماذج من ذوي التحصيل المرتفع وما حققوه من مجد وشهرة كما يتم ذلك أيضاً بتعليم الطالب عادات دراسية جيدة وتنظيم أوقات الفراغ وأهمية التعلم في التقدم والارتقاء من خلال عرض الأفلام التعليمية .
2 ـ العلاج الطبي وذلك بإحالة الطالب إلى الوحدة الصحية أو المستشفى لعلاج ضعف السمع لدىالطالب .
3 ـ التعزيز الإيجابي من خلال تقديم مكافأة للطالب من قبل الوالدين والمعلمين بعد تحقيق التقدم والانتباه للدرس ونجاحات الطالب سواء أكانت مادية أو معنوية .
4 ـ الإرشاد الأسري من خلال وضع خطة يشترك فيها المرشد وولي أمر الطالب لعلاج هذا التأخر بعد معرفة وتحديد الأسباب الأسرية المسئولة عن هذا التأخر .
5 ـ الإرشاد الاجتماعي وخاصة فيما يتعلق بدور المدرسة اتجاه علاج ومتابعة حالة التأخر الصباحي والغياب المتكرر من قبل بعض الطلاب بالطرق التربوية السليمة .
النسخة الفولاذية الإصدار vBulletin 3.8.4
Mansour