عبد الحكيم منصور شار
20-03-2008, 12:38 PM
أسبوعيات معلم
((هل جزاء الاحسان الا الاحسان ))
الحب الحقيقي عطاء ، والعطاء أساس الحب ، ولن تبحث طويلا لتجد دليلا اقوى من حب الام لطفلها انها تقدم صور لاتنتهى من الحب والعطاء التي يعجز الفكر عن وصفها والحياة قد فاضت بتلك المشاهد من ذلك الفداء الذي لايرجو سوى سعادة واستقرار من يحب لقد قدمت امهات كثر على مر التاريخ ومازلن يقدمن أعظم الصور من العطاء والفداء ، واخرها وليس بالتأكيد اخيرها حرص تلك الام ان تضحي بالفرصة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة وتتنازل بها لوليدها لينجو ويظل على قيد الحياة من كارثة العبارة المصرية التي غرقت قبالة ساحل البحر الاحمر، مااريد قوله هنا ان العطاء الصادق المخلص لله أولا وثانيا وثالثا وأخيرا- حتي ولوقوبلت بالجحود والنكران والدوران في غير فلكك فلن يضيع عند مليك مقتدر:هباء منثورا ، وهل تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ؟ من كسر اليد التي امتدت اليهم بالاحسان ، اليد الحانية التي ربّت وربتت ، اليد التي أعطت ولم تأخذ ، هذه اليد التي تستحق التقبيل لا التنكيل !! ، وتمتد صور الإحسان والبذل من الام لوليدها – وهو أصدقها على الاطلاق - مرورا بالاب وعطفه على ابنه لتشمل كذلك العطاء التربوي والعلمي والانساني الذي يقدمه المعلم لطلابه يبتغى بذلك وجه ربه الكريم أولا ثم الأخذ بهم الى سبيل الرشاد والسواء بيد أنه قد يقابل احيانا – زادت صوره البشعة في زماننا هذا – بالاساءة والنكران التي تصل لحد التعدى على النفس والمال ولاحول ولاقوة الابالله !! م لقد آلمنا وكدرنا -أمس الأربعاء منظر الزجاج المهشم لسيارة زميلنا القدير / عبد الله الحواس المعلم بمتوسطة قرطبة وهو من كما – نحسبه والله حسيبه – من اخلص المعلمين عطاءً وحباً لمهنته وطلابه !! ولكن هل هو زمن النكران والجحود ؟؟؟ لقد اهتزت نفسي تأثرا وعجبا من موقف طريف حدث معي عندما هددت طلابه بالصف الأول متوسط (د) بنقل انطباع سئ عنهم ، لقد أجابوني فورا وبصوت واحد تقريبا و وربما لاشعوريا بكلمة (لا .. لا تعلمه ) لقد أحسست بصدق عاطفتهم ، وهنا توقفت وتساءلت عن سر ذلك الاتجاه الايجابي من- الاحترام والود المتبادل -الذي نجح فيه وبكل اقتدار (عبدالله . المربى والمعلم ) لغرسه في نفوس تلاميذه ، وتأكد لي أنها قوالب الحلوي وبطاقات التشجيع وعبارات الدعم وأساليب وتقنيات إدارة الوقت والصف الرائعة التي تميزت بها حقيبتة التربوية ! حيث لا تسمع إلاصوته أو التصفيق أو الهمس ! لعلي أكون قد أجبت عن تساؤلي وأؤكده بقوله تعالى ((قد منّ الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )) يوسف : 90 و(( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )) الرحمن : 60 ، والله من وراء القصد
((هل جزاء الاحسان الا الاحسان ))
الحب الحقيقي عطاء ، والعطاء أساس الحب ، ولن تبحث طويلا لتجد دليلا اقوى من حب الام لطفلها انها تقدم صور لاتنتهى من الحب والعطاء التي يعجز الفكر عن وصفها والحياة قد فاضت بتلك المشاهد من ذلك الفداء الذي لايرجو سوى سعادة واستقرار من يحب لقد قدمت امهات كثر على مر التاريخ ومازلن يقدمن أعظم الصور من العطاء والفداء ، واخرها وليس بالتأكيد اخيرها حرص تلك الام ان تضحي بالفرصة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة وتتنازل بها لوليدها لينجو ويظل على قيد الحياة من كارثة العبارة المصرية التي غرقت قبالة ساحل البحر الاحمر، مااريد قوله هنا ان العطاء الصادق المخلص لله أولا وثانيا وثالثا وأخيرا- حتي ولوقوبلت بالجحود والنكران والدوران في غير فلكك فلن يضيع عند مليك مقتدر:هباء منثورا ، وهل تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ؟ من كسر اليد التي امتدت اليهم بالاحسان ، اليد الحانية التي ربّت وربتت ، اليد التي أعطت ولم تأخذ ، هذه اليد التي تستحق التقبيل لا التنكيل !! ، وتمتد صور الإحسان والبذل من الام لوليدها – وهو أصدقها على الاطلاق - مرورا بالاب وعطفه على ابنه لتشمل كذلك العطاء التربوي والعلمي والانساني الذي يقدمه المعلم لطلابه يبتغى بذلك وجه ربه الكريم أولا ثم الأخذ بهم الى سبيل الرشاد والسواء بيد أنه قد يقابل احيانا – زادت صوره البشعة في زماننا هذا – بالاساءة والنكران التي تصل لحد التعدى على النفس والمال ولاحول ولاقوة الابالله !! م لقد آلمنا وكدرنا -أمس الأربعاء منظر الزجاج المهشم لسيارة زميلنا القدير / عبد الله الحواس المعلم بمتوسطة قرطبة وهو من كما – نحسبه والله حسيبه – من اخلص المعلمين عطاءً وحباً لمهنته وطلابه !! ولكن هل هو زمن النكران والجحود ؟؟؟ لقد اهتزت نفسي تأثرا وعجبا من موقف طريف حدث معي عندما هددت طلابه بالصف الأول متوسط (د) بنقل انطباع سئ عنهم ، لقد أجابوني فورا وبصوت واحد تقريبا و وربما لاشعوريا بكلمة (لا .. لا تعلمه ) لقد أحسست بصدق عاطفتهم ، وهنا توقفت وتساءلت عن سر ذلك الاتجاه الايجابي من- الاحترام والود المتبادل -الذي نجح فيه وبكل اقتدار (عبدالله . المربى والمعلم ) لغرسه في نفوس تلاميذه ، وتأكد لي أنها قوالب الحلوي وبطاقات التشجيع وعبارات الدعم وأساليب وتقنيات إدارة الوقت والصف الرائعة التي تميزت بها حقيبتة التربوية ! حيث لا تسمع إلاصوته أو التصفيق أو الهمس ! لعلي أكون قد أجبت عن تساؤلي وأؤكده بقوله تعالى ((قد منّ الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )) يوسف : 90 و(( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )) الرحمن : 60 ، والله من وراء القصد