إبتدائية حطين
08-05-2010, 09:19 PM
دور مادة القواعد بأحد أسباب الضعف الإملائي
: إتقان الطالب أساسيات قواعد اللغة العربية ومعظم هذه الأساسيات ترتكز بالصف الرابع والخامس التي تعتبر القاعدة والأساس لمادة القواعد والتي تحدد منطلق وبداية الطالب للتعرف على هذه المادة.
وترتبط ارتباطا تاما بمادة الإملاء،وكثيرا ما نلاحظ وضع بعض الحروف في غير موضعها مثلا:عندما تأتي أحد الكلمات التي تكون علامتها الإعرابية بالحروف،كجمع المذكر السالم وملحقاته،والمثنى وملحقاته،أو اسم من الأسماء الخمسة وغيرها.(مثال):إن المعلمون أوفياء.والصحيح:إن المعلمين أوفياء.
ولا يقتصر على الحروف بل يتعدى هذا الخطأ على الحركة على الكلمة التي دائما ما يلاحظ تكرار حركة السكون،على الكلمات وذلك لعدم معرفة الحركة الصحيحة لهذه الكلمة في موضعها بالجملة.ولعلنا نقول أن هذا سببا من أسباب الضعف الإملائي الشائع بين الطلاب.وبذلك فإن هاتين المادتين متممتان لبعضهما.
أســالـيب العـــلاج
1- أن يحسن المعلم اختيار القطع الإملائية بحيث تتناسب مع مستوى التلاميذ وتخدم أهدافا متعددة: دينية وتربوية ولغوية.
2- كثرة التدريبات والتطبيقات المختلفة على المهارات المطلوبة.
3- أن يقرأ المعلم النص قراءة صحيحة واضحة لا غموض فيها.
4- تكليف الطالب استخراج المهارات من المقروء.
5- تكليف التلاميذ بواجبات منزلية تتضمن مهارات مختلفة كأن يجمع التلميذ عشرين كلمة تنتهي بالتاء المربوطة وهكذا.
6- توافر قطعة في نهاية كل درس تشتمل على المهارات تدريجيا ويدرب من خلالها التلميذ في المدرسة والبيت.
7- الإكثار من الأمثلة المتشابهة للمهارة التي يتناولها المعلم في الحصة.
8- الاهتمام باستخدام السبورة في تفسير معاني الكلمات الجديدة وربط الإملاء بالمواد الدراسية الأخرى.
9- تدريب الأذن على حسن الإصغاء لمخارج الحروف.
10- تدريب اللسان على النطق الصحيح.
11- تدريب اليد المستمر على الكتابة.
12- تدريب العين على الرؤية الصحيحة للكلمة.
13- جمع الكلمات الصعبة التي يشكو منها كثير ممن التلاميذ وكتابتها ثم تعليقها على لوحات في طرقات وساحات المدرسة.
14- تخصيص دفاتر لضعاف التلاميذ تكون في معيتهم كل حصة.
15- معالجة ظاهرة ضعف القراءة عند التلاميذ.
16- عدم التهاون في عملية التصحيح.
17- أن يعتني المعلم بتدريب تلاميذه على أصوات الحروف ولا سيما الحروف المتقاربة في مخارجها الصوتية وفي رسمها.
18- أن يستخدم المعلم في تصحيح الأخطاء الإملائية، الأساليب المناسبة وخير ما يحقق الغاية مساعدة التلميذ على كشف خطئة وتعرف الصواب بجهده هو.
19- محاسبة التلاميذ على أخطائهم الإملائية في المواد الأخرى.
20- ألا يحرص المعلم على إملاء قطعة إملائية على تلاميذه في كل حصة، بل يجب عليه أن يخصص بعض الحصص للشرح والتوضيح والاكتفاء بكتابة كلمات مفردة حتى تثبت القاعدة الإملائية في أذهان التلاميذ.
21- أن يطلب المعلم من تلاميذه أن يستذكروا عدة أسطر ثم يختبرهم في إملائها في اليوم التالي مع الاهتمام بالمعنى والفهم معا.
22- تنويع طرق تدريس الإملاء لطرد الملل والسآمة ومراعاة الفروق الفردية.
23- الاهتمام بالوسائل المتنوعة في تدريس الإملاء ولا سيما = السبورة الشخصية والبطاقات والشرائح الشفافة
: إتقان الطالب أساسيات قواعد اللغة العربية ومعظم هذه الأساسيات ترتكز بالصف الرابع والخامس التي تعتبر القاعدة والأساس لمادة القواعد والتي تحدد منطلق وبداية الطالب للتعرف على هذه المادة.
وترتبط ارتباطا تاما بمادة الإملاء،وكثيرا ما نلاحظ وضع بعض الحروف في غير موضعها مثلا:عندما تأتي أحد الكلمات التي تكون علامتها الإعرابية بالحروف،كجمع المذكر السالم وملحقاته،والمثنى وملحقاته،أو اسم من الأسماء الخمسة وغيرها.(مثال):إن المعلمون أوفياء.والصحيح:إن المعلمين أوفياء.
ولا يقتصر على الحروف بل يتعدى هذا الخطأ على الحركة على الكلمة التي دائما ما يلاحظ تكرار حركة السكون،على الكلمات وذلك لعدم معرفة الحركة الصحيحة لهذه الكلمة في موضعها بالجملة.ولعلنا نقول أن هذا سببا من أسباب الضعف الإملائي الشائع بين الطلاب.وبذلك فإن هاتين المادتين متممتان لبعضهما.
أســالـيب العـــلاج
1- أن يحسن المعلم اختيار القطع الإملائية بحيث تتناسب مع مستوى التلاميذ وتخدم أهدافا متعددة: دينية وتربوية ولغوية.
2- كثرة التدريبات والتطبيقات المختلفة على المهارات المطلوبة.
3- أن يقرأ المعلم النص قراءة صحيحة واضحة لا غموض فيها.
4- تكليف الطالب استخراج المهارات من المقروء.
5- تكليف التلاميذ بواجبات منزلية تتضمن مهارات مختلفة كأن يجمع التلميذ عشرين كلمة تنتهي بالتاء المربوطة وهكذا.
6- توافر قطعة في نهاية كل درس تشتمل على المهارات تدريجيا ويدرب من خلالها التلميذ في المدرسة والبيت.
7- الإكثار من الأمثلة المتشابهة للمهارة التي يتناولها المعلم في الحصة.
8- الاهتمام باستخدام السبورة في تفسير معاني الكلمات الجديدة وربط الإملاء بالمواد الدراسية الأخرى.
9- تدريب الأذن على حسن الإصغاء لمخارج الحروف.
10- تدريب اللسان على النطق الصحيح.
11- تدريب اليد المستمر على الكتابة.
12- تدريب العين على الرؤية الصحيحة للكلمة.
13- جمع الكلمات الصعبة التي يشكو منها كثير ممن التلاميذ وكتابتها ثم تعليقها على لوحات في طرقات وساحات المدرسة.
14- تخصيص دفاتر لضعاف التلاميذ تكون في معيتهم كل حصة.
15- معالجة ظاهرة ضعف القراءة عند التلاميذ.
16- عدم التهاون في عملية التصحيح.
17- أن يعتني المعلم بتدريب تلاميذه على أصوات الحروف ولا سيما الحروف المتقاربة في مخارجها الصوتية وفي رسمها.
18- أن يستخدم المعلم في تصحيح الأخطاء الإملائية، الأساليب المناسبة وخير ما يحقق الغاية مساعدة التلميذ على كشف خطئة وتعرف الصواب بجهده هو.
19- محاسبة التلاميذ على أخطائهم الإملائية في المواد الأخرى.
20- ألا يحرص المعلم على إملاء قطعة إملائية على تلاميذه في كل حصة، بل يجب عليه أن يخصص بعض الحصص للشرح والتوضيح والاكتفاء بكتابة كلمات مفردة حتى تثبت القاعدة الإملائية في أذهان التلاميذ.
21- أن يطلب المعلم من تلاميذه أن يستذكروا عدة أسطر ثم يختبرهم في إملائها في اليوم التالي مع الاهتمام بالمعنى والفهم معا.
22- تنويع طرق تدريس الإملاء لطرد الملل والسآمة ومراعاة الفروق الفردية.
23- الاهتمام بالوسائل المتنوعة في تدريس الإملاء ولا سيما = السبورة الشخصية والبطاقات والشرائح الشفافة