عبدالله دويان
02-01-2008, 08:07 PM
التربويون: المعلمون قادرون على تخطي السلبيات إذا اجتهد الطلاب
مطالبات بوضع اختبارات ميسرة للفصل الأول مراعاة لتوقف الدراسة خلال العيدين
الطائف: خالد الزهراني
دعا عدد من أولياء أمور الطلاب إدارات المدارس إلى وضع أسئلة اختبارات الفصل الدراسي الأول بطريقة ميسرة مراعاة لظروف الطلاب، وتوقف الدراسة خلال هذا الفصل مرتين خلال عيدي الفطر والأضحى لمدة تجاوزت 33 يوما. فيما أكد تربويون أن المعلمين قادرون على تخطي هذه السلبيات إذا اجتهد الطلاب، وتفاعلوا معهم.
وفي هذا السياق، قال ولي الأمر يوسف محمد إن الخطة الدراسية لهذا الفصل شهدت تعقيدات وتغيرات تؤثر سلباً على نتاج التعليم سواء ما يقدمه المعلم لطلابه أو التحصيل النهائي للدرجات حيث تخللت هذا الفصل إجازتا عيدي الفطر والأضحى الأمر الذي تسبب في إحداث ربكة في الخطط التعليمية والتطلعات الأسرية لنتائج أبنائها، مشيراً إلى أن طلاب المرحلة الثانوية هم الأكثر تأثرا بتلك التوقفات، وذلك بعد اعتماد الوزارة الحساب التراكمي لمعدلات طلاب الصفين الثالث والثاني الثانوي، حيث يمثل الفصل الدراسي الأول نسبة كبيرة في تحديد المعدل النهائي للعام الدراسي. وأكد أنه من الضروري مراعاة تلك التوقفات من قبل المعلمين المخولين بإعداد الامتحانات النهائية للطلاب والطالبات، ووضعهم أسئلة ميسرة تقديراً لظروف الفصل الدراسي وإشكالاته.
كما أشار فهد الثبيتي إلى أن التوقفات المتكررة التي طرأت على العام الدراسي أسهمت في إحداث زعزعة في نظام الطلاب والطالبات حيث بدأت الدراسة في 26/8/1428 ولم تستمر غير بضعة أيام، ثم بدأ شهر رمضان الذي كثر فيه التململ من العمل فشهدت الدراسة تقليصا في الفترة الزمنية للحصص الدراسية اليومية، بالإضافة إلى تغيب الكثير من الطلاب. وأضاف أن الدراسة بقيت على هذه الحالة لمدة 20 يوماً تم بدأت إجازة عيد الفطر المبارك، وعاد الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد إجازة استمرت نحو 17 يوما، ليمضوا نحو 50 يوماً بمعدل سبعة أسابيع دراسية، ثم أعلنت مرحلة التوقف الثانية لإجازة عيد الأضحى في 2/12 ثم عاد الطلاب إلى الدراسة في 19/12. وتنطلق الاختبارات في 17/1/1429.
وتساءل: كيف يستذكر الطلاب ما درسوه خلال الأيام الماضية التي تلتها تلك التوقفات، التي تعوق استرجاع ما تمت دراسته في الماضي، خاصة وأن غالبية التعليم السعودي يركز على الحفظ دون الفهم. كما أن مسيرة هذا الفصل أربكت كثيراً خطة التعليم
والمعلمين لأداء الدروس وتوزيع المنهج الذي تحكمه البيئة التعليمية من طلاب ومعلمين، الأمر الذي قد يسهم في نتائج سلبية للطلاب والطالبات.
كما انتقد محمد الزهراني قرارات الوزارة التي تأتي بعيداً عن الواقع الميداني والتي تقتصر على قاعات الاجتماعات المغلقة، بالإضافة إلى أنها تخالف رغبات العاملين بها، داعيا الوزارة إلى التشديد على عمليات المراجعة واستثمار الأسبوع الأخير في مراجعة ما سبق دراسته للحد من تسرب المعلومات ومعاقبة المقصرين في ذلك الجانب. وأشار إلى أن المعلومات المقدمة في المقررات الدراسية مرتبطة حيث يكون آخر درس في الفصل مرتبطا بقواعد الدرس الأول في المقرر، ويعد قاعدة لما بعده الأمر الذي يتطلب جهدا كبيرا من المعلمين والطلاب لتحقيق التوازن بين الواقع والمأمول.
ويشير الطالب ياسر عبدالله بالمرحلة الثانوية إلى أن بعض المقررات الدراسية لم يتم إكمالها بالشكل المعتاد في السنوات الماضية، وذلك لكون الفصل شهد الكثير من التغيرات مما دفع بعض المعلمين إلى محاولة الموازنة بين المتغيرات من جهة وغياب الطلاب من جهة أخرى. وقال إن الأسابيع التي تسبق الإجازة أو تعقبها تشهد غياب الكثير من الطلاب مما يدفع المعلمين إلى تأخير شرح بعض الدروس لمراعاة الطلاب الغائبين وعدم حرمانهم من معلومات الدرس خاصة إن كانت أعدادهم تفوق أعداد الحضور. كما أن كثيرا من الحصص الدراسية التي تأتي مباشرة بعد الإجازة تكرس لمراجعة ما سبق دراسته في الأيام الماضية. وأكد أن توقف الدراسة مرتين ولمدة طويلة سيخل بخطة المنهج مطالبا المعلمين بمراعاة ظروف الفصل التي عايشوها عند إعداد أسئلة الامتحانات.
وأكد سامي الثبيتي مدير مدرسة بتعليم الطائف أن هنالك أضرارا سلبية خلفها الفصل بتوقفاته المتتالية خاصة وأن خطط الوزارة خالفت الواقع الميداني لكونها نظرية حيث لم تضع في الحسبان أن هناك غيابا من الطلاب أثناء دوام رمضان، بالإضافة إلى ضعف استيعابهم العقلي نتيجة السهر الطويل في الليل. وأضاف أن تذبذب الدوام قبل وبعد الإجازة يصل إلى حد أسبوع قبل وبعد الإجازة الأمر الذي سينعكس بنتائج سلبية على الطلاب.
وقال مساعد مدير مركز الإشراف بجنوب الطائف محمد الفعر إن لدى المعلم القدرة على تخطي عقبات التوقفات الدراسية إذا توفر الطالب المجتهد، ولكن عندما تتوافق هذه العقبات والتوقفات مع اللامبالاة من الطالب وولي الأمر، فإن ذلك يمثل إشكالية كبيرة. وأوضح أن المعلمين يجدون في أداء أعمالهم ولكن قد يكون هنالك ما يعيقهم، مشيرا إلى أن بعضهم يستعينون بحصص إضافية لإكمال المنهج، وهذا دليل على ما خلفه الفصل من إشكاليات. أما عن وضع الأسئلة، فالمعلمون أعلم بما قدموه، وسيضعون جميع مراحل الفصل الدراسي سواء المنهج أو التوقفات أو مستوى الطلاب أمام أعينهم أثناء وضع الأسئلة أو تصحيح الاختبارات.
مطالبات بوضع اختبارات ميسرة للفصل الأول مراعاة لتوقف الدراسة خلال العيدين
الطائف: خالد الزهراني
دعا عدد من أولياء أمور الطلاب إدارات المدارس إلى وضع أسئلة اختبارات الفصل الدراسي الأول بطريقة ميسرة مراعاة لظروف الطلاب، وتوقف الدراسة خلال هذا الفصل مرتين خلال عيدي الفطر والأضحى لمدة تجاوزت 33 يوما. فيما أكد تربويون أن المعلمين قادرون على تخطي هذه السلبيات إذا اجتهد الطلاب، وتفاعلوا معهم.
وفي هذا السياق، قال ولي الأمر يوسف محمد إن الخطة الدراسية لهذا الفصل شهدت تعقيدات وتغيرات تؤثر سلباً على نتاج التعليم سواء ما يقدمه المعلم لطلابه أو التحصيل النهائي للدرجات حيث تخللت هذا الفصل إجازتا عيدي الفطر والأضحى الأمر الذي تسبب في إحداث ربكة في الخطط التعليمية والتطلعات الأسرية لنتائج أبنائها، مشيراً إلى أن طلاب المرحلة الثانوية هم الأكثر تأثرا بتلك التوقفات، وذلك بعد اعتماد الوزارة الحساب التراكمي لمعدلات طلاب الصفين الثالث والثاني الثانوي، حيث يمثل الفصل الدراسي الأول نسبة كبيرة في تحديد المعدل النهائي للعام الدراسي. وأكد أنه من الضروري مراعاة تلك التوقفات من قبل المعلمين المخولين بإعداد الامتحانات النهائية للطلاب والطالبات، ووضعهم أسئلة ميسرة تقديراً لظروف الفصل الدراسي وإشكالاته.
كما أشار فهد الثبيتي إلى أن التوقفات المتكررة التي طرأت على العام الدراسي أسهمت في إحداث زعزعة في نظام الطلاب والطالبات حيث بدأت الدراسة في 26/8/1428 ولم تستمر غير بضعة أيام، ثم بدأ شهر رمضان الذي كثر فيه التململ من العمل فشهدت الدراسة تقليصا في الفترة الزمنية للحصص الدراسية اليومية، بالإضافة إلى تغيب الكثير من الطلاب. وأضاف أن الدراسة بقيت على هذه الحالة لمدة 20 يوماً تم بدأت إجازة عيد الفطر المبارك، وعاد الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد إجازة استمرت نحو 17 يوما، ليمضوا نحو 50 يوماً بمعدل سبعة أسابيع دراسية، ثم أعلنت مرحلة التوقف الثانية لإجازة عيد الأضحى في 2/12 ثم عاد الطلاب إلى الدراسة في 19/12. وتنطلق الاختبارات في 17/1/1429.
وتساءل: كيف يستذكر الطلاب ما درسوه خلال الأيام الماضية التي تلتها تلك التوقفات، التي تعوق استرجاع ما تمت دراسته في الماضي، خاصة وأن غالبية التعليم السعودي يركز على الحفظ دون الفهم. كما أن مسيرة هذا الفصل أربكت كثيراً خطة التعليم
والمعلمين لأداء الدروس وتوزيع المنهج الذي تحكمه البيئة التعليمية من طلاب ومعلمين، الأمر الذي قد يسهم في نتائج سلبية للطلاب والطالبات.
كما انتقد محمد الزهراني قرارات الوزارة التي تأتي بعيداً عن الواقع الميداني والتي تقتصر على قاعات الاجتماعات المغلقة، بالإضافة إلى أنها تخالف رغبات العاملين بها، داعيا الوزارة إلى التشديد على عمليات المراجعة واستثمار الأسبوع الأخير في مراجعة ما سبق دراسته للحد من تسرب المعلومات ومعاقبة المقصرين في ذلك الجانب. وأشار إلى أن المعلومات المقدمة في المقررات الدراسية مرتبطة حيث يكون آخر درس في الفصل مرتبطا بقواعد الدرس الأول في المقرر، ويعد قاعدة لما بعده الأمر الذي يتطلب جهدا كبيرا من المعلمين والطلاب لتحقيق التوازن بين الواقع والمأمول.
ويشير الطالب ياسر عبدالله بالمرحلة الثانوية إلى أن بعض المقررات الدراسية لم يتم إكمالها بالشكل المعتاد في السنوات الماضية، وذلك لكون الفصل شهد الكثير من التغيرات مما دفع بعض المعلمين إلى محاولة الموازنة بين المتغيرات من جهة وغياب الطلاب من جهة أخرى. وقال إن الأسابيع التي تسبق الإجازة أو تعقبها تشهد غياب الكثير من الطلاب مما يدفع المعلمين إلى تأخير شرح بعض الدروس لمراعاة الطلاب الغائبين وعدم حرمانهم من معلومات الدرس خاصة إن كانت أعدادهم تفوق أعداد الحضور. كما أن كثيرا من الحصص الدراسية التي تأتي مباشرة بعد الإجازة تكرس لمراجعة ما سبق دراسته في الأيام الماضية. وأكد أن توقف الدراسة مرتين ولمدة طويلة سيخل بخطة المنهج مطالبا المعلمين بمراعاة ظروف الفصل التي عايشوها عند إعداد أسئلة الامتحانات.
وأكد سامي الثبيتي مدير مدرسة بتعليم الطائف أن هنالك أضرارا سلبية خلفها الفصل بتوقفاته المتتالية خاصة وأن خطط الوزارة خالفت الواقع الميداني لكونها نظرية حيث لم تضع في الحسبان أن هناك غيابا من الطلاب أثناء دوام رمضان، بالإضافة إلى ضعف استيعابهم العقلي نتيجة السهر الطويل في الليل. وأضاف أن تذبذب الدوام قبل وبعد الإجازة يصل إلى حد أسبوع قبل وبعد الإجازة الأمر الذي سينعكس بنتائج سلبية على الطلاب.
وقال مساعد مدير مركز الإشراف بجنوب الطائف محمد الفعر إن لدى المعلم القدرة على تخطي عقبات التوقفات الدراسية إذا توفر الطالب المجتهد، ولكن عندما تتوافق هذه العقبات والتوقفات مع اللامبالاة من الطالب وولي الأمر، فإن ذلك يمثل إشكالية كبيرة. وأوضح أن المعلمين يجدون في أداء أعمالهم ولكن قد يكون هنالك ما يعيقهم، مشيرا إلى أن بعضهم يستعينون بحصص إضافية لإكمال المنهج، وهذا دليل على ما خلفه الفصل من إشكاليات. أما عن وضع الأسئلة، فالمعلمون أعلم بما قدموه، وسيضعون جميع مراحل الفصل الدراسي سواء المنهج أو التوقفات أو مستوى الطلاب أمام أعينهم أثناء وضع الأسئلة أو تصحيح الاختبارات.