الشامخ
10-12-2007, 02:37 AM
واقع بعض المعلمين في المدارس
إن من المؤلم في مدارسنا:
1- أن نرى معلماً لا يستشعر مسئوليته ويتهاون في أداء عمله من باكورة يومه الدراسي لا يحضر الاصطفاف الصباحي وإن حضر متأخراً عن زملائه المعلمين .
2- أن نرى معلماً يلزم طلابه بالانضباط وينادي بأن الوقت من حقهم فلا يصرف إلا من أجلهم ويتذمر من كثرة الحصص وأن اليوم طويل وبالمقابل لو تتبعته لرأيته أخر المعلمين دخولاً للصف وأولهم خروجاً منه كأنه يجهل عظم وزر من (يقولون مالا يفعلون) .
3- أن نرى معلماً زمام أمره بيده يعطي نفسه هواها حضوره وغيابه سواء إن حضر يا ليته غاب وإن غاب لم يفتقد يتنصل من تبعات العمل ومسؤولياته يغيب لأتفه الأسباب مقدماً حقوقه الخاصة على المصلحة العامة مع العلم لو أنه حسم من راتبه لأقام الدنيا ولم يقعدها حتى يسترده (ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون)
4- أن نرى معلماً يعلم طلابه الفضيلة ويحثهم عليها ويأمرهم بالرفق واللين في معاملاتهم والصدق في أقوالهم لكنه أسرع الناس غضباً وأشدهم حمقاً لا يقبل رأياً ولا يسمع لناصح يرى أنه على صواب وكل من حوله على خطأ .
5- أن نرى معلماً يفخر بذكائه وقوة حفظه فلا مكان عنده لكراس التحضير أو المتابعة ولا جديد في طريقة تدريسه كل شيء عنده يبنى على الخبرة وما صلح به طلابه قبل عشرات السنين يصلح به طلابه اليوم ليس للتدريب ولا للبحث ولا للتجديد الابتكار في حياته أي مجال .
6- أن نرى معلماً يعيش لنفسه فقط وينسى أن الإنسان اجتماعي بطبعه وأن الإسلام دين الجماعة ( إنما المؤمنون إخوة ) و ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) فكيف تصدر الأنانية وحب الذات من مربي الأجيال
وبالمقابل نأمل من المعلم آنف الذكر أن نراه في المستقبل :
1- يقدر المسؤولية حق قدرها يحضر لمدرسته مبكراً كل صباح يستشعر أن كل دقيقة من حق الطالب يفيده فيها بما ينفعه .
2- يجعل من نفسه شمعة تحترق لتنير عقول الآخرين بالعلم والمعرفة .
3- يحرص على أن يكون قدوة صالحة يتحلى بالأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن .
4- يجعل التعاون هدفه ودليله في جميع أعماله لأن التعاون سبيل النجاح .
5- يبدأ بالسلام على طلابه عند الدخول عليهم في كل حصة باشاً في وجوه طلابه يعفو ويصفح ويتأمل الخير في الجميع ولا يسب ولا يشتم ولا يقبح .
6- يشارك زملاءه المسؤولية داخل المدرسة فبجده وإخلاصه تسمو مدرسته وبتهاونه وتكاسله تعجز عن أداء رسالتها .
إن من المؤلم في مدارسنا:
1- أن نرى معلماً لا يستشعر مسئوليته ويتهاون في أداء عمله من باكورة يومه الدراسي لا يحضر الاصطفاف الصباحي وإن حضر متأخراً عن زملائه المعلمين .
2- أن نرى معلماً يلزم طلابه بالانضباط وينادي بأن الوقت من حقهم فلا يصرف إلا من أجلهم ويتذمر من كثرة الحصص وأن اليوم طويل وبالمقابل لو تتبعته لرأيته أخر المعلمين دخولاً للصف وأولهم خروجاً منه كأنه يجهل عظم وزر من (يقولون مالا يفعلون) .
3- أن نرى معلماً زمام أمره بيده يعطي نفسه هواها حضوره وغيابه سواء إن حضر يا ليته غاب وإن غاب لم يفتقد يتنصل من تبعات العمل ومسؤولياته يغيب لأتفه الأسباب مقدماً حقوقه الخاصة على المصلحة العامة مع العلم لو أنه حسم من راتبه لأقام الدنيا ولم يقعدها حتى يسترده (ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون)
4- أن نرى معلماً يعلم طلابه الفضيلة ويحثهم عليها ويأمرهم بالرفق واللين في معاملاتهم والصدق في أقوالهم لكنه أسرع الناس غضباً وأشدهم حمقاً لا يقبل رأياً ولا يسمع لناصح يرى أنه على صواب وكل من حوله على خطأ .
5- أن نرى معلماً يفخر بذكائه وقوة حفظه فلا مكان عنده لكراس التحضير أو المتابعة ولا جديد في طريقة تدريسه كل شيء عنده يبنى على الخبرة وما صلح به طلابه قبل عشرات السنين يصلح به طلابه اليوم ليس للتدريب ولا للبحث ولا للتجديد الابتكار في حياته أي مجال .
6- أن نرى معلماً يعيش لنفسه فقط وينسى أن الإنسان اجتماعي بطبعه وأن الإسلام دين الجماعة ( إنما المؤمنون إخوة ) و ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) فكيف تصدر الأنانية وحب الذات من مربي الأجيال
وبالمقابل نأمل من المعلم آنف الذكر أن نراه في المستقبل :
1- يقدر المسؤولية حق قدرها يحضر لمدرسته مبكراً كل صباح يستشعر أن كل دقيقة من حق الطالب يفيده فيها بما ينفعه .
2- يجعل من نفسه شمعة تحترق لتنير عقول الآخرين بالعلم والمعرفة .
3- يحرص على أن يكون قدوة صالحة يتحلى بالأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن .
4- يجعل التعاون هدفه ودليله في جميع أعماله لأن التعاون سبيل النجاح .
5- يبدأ بالسلام على طلابه عند الدخول عليهم في كل حصة باشاً في وجوه طلابه يعفو ويصفح ويتأمل الخير في الجميع ولا يسب ولا يشتم ولا يقبح .
6- يشارك زملاءه المسؤولية داخل المدرسة فبجده وإخلاصه تسمو مدرسته وبتهاونه وتكاسله تعجز عن أداء رسالتها .