مشاهدة نسخة كاملة : تقرير عن ندوة ( دور المؤسسات التربوية في الحد من المخدرات)
عائض الغامدي
24-11-2007, 09:38 PM
هذا تقرير نقلته لكم أعده الدكتور اسماعيل مفرح ( مدير إدارة الإرشاد النفسي )
*****************
نظمت جامعة نايف العربية للعلوم الامنية-مركز الدراسات والبحوث- ندوة علمية في التوعية باضرار المخدرات وفق الآتي:
عنوان الندوة : دور المؤسسات التربوية في الحد من تعاطي المخدرات
مكان انعقاد الندوة : مقر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض
أهداف الندوة: تسعى هذه الندوة الى تحقيق الاهداف الآتية:
1.تطوير دور المناهج والانشطة المدرسية في الحد من تعاطي المخدرات.
2. تفعيل دور الحملات التوعوية داخل المؤسسات التربوية.
3.بيان مدى التعاون بين الهيئات الأهلية والمؤسسات الاجتماعية والاجهزة الامنية للحد من انتشار المخدرات.
محاور الندوة :
1.الحملات التوعوية ودورها داخل لمؤسسات التربوية في الحد من تعاطي المخدرات.
2.الهيئات الأهلية والمؤسسات الاجتماعية ودورها في الحد من تعاطي المخدرات .
3.المناهج والانشطة و المدرسية ودورها في الحد من تعاطي المخدرات.
المشاركون في الندوة:
يشارك في الندوة ممثلون من وزارات الداخلية والعدل والتربية والتعليم والشؤون الاجتماعية
في الدول العربية والاجهزة الأمنية المعنية بموضوع الندوة والخبراء المتخصصين.
كما نود اعطاء ملخص للدراسات واوراق العمل يوميا اثناء انعقاد هذه الندوة ..والله الموفق.
************************************************** ************************
الافتتاح:
القرآن الكريم
كلمة عميد مركز الدراسات والبحوث بجامعة نايف العربية للعلوم الامنية أ. د . عبد الرحمن الشاعر:
تطرق فيها الى اهداف الندوة مذكرا باهمية الشراكة بين كل من المؤسسات الأمنية والتربوية
والمؤسسات المجتمعية الأخرى وابراز دورها في مكافحة المخدرات ...من خلال تطوير
المناهج الدراسية لتتضمن موضوعات عن مكافحة المخدرات وكذلك الحملات التوعوية وارساء
أسس التعاون بين المؤسسات المجتمعية حكومية أوأهلية.
وقد أ وضح المشرف على الندوة د. رميح الرميح عن أهمية الدور الوقائي للمؤسسة التربوية
والتعليمية حيث يرى بأن هناك عدد من الطلاب يكتسبون السلوك السلبي ومن ضمنه الادمان
من مؤسسات التعليم ...فلذا فأنه ينبغي رصد المشكلات وحصرها ومعالجتهافي ضوء
استراتيجيه وقائية شاملة ويمثل المعلم محورا رئيسا لها فضلا عن دور الاداريين والاخصائيين
نظرا لتعامله المباشر وتفاعله امستمر مع الطلاب .
ثم اختتم حفل الافتتاح معالي الاستاذ الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي مدير الجامعة بتوضيح
خطر المخدرات وأهمية التصدي لها بحشد الامكانات والاساليب من قبل مؤسسات المجتمع كلها
مبينا دور الجامعة في التطرق لهذا الموضوع وبحثه ...ومن أجله استقطبت بعض العلماء
والمختصين للتحدث عن هذه المشكلة ووضع التوصيات العملية التي يمكن تنفيذها ميدانيا.
الجلسات العلمية:
تحدث في الجلسة الاولى أ.د. رشاد احمد عبد اللطيف استاذ علم الاجتماع في جامعة حلوان -
بجمهورية مصر العربية ...حيث تساءل عن من المسؤول عن الوقاية ...هل هي الدولة ...أم
هم الافراد ؟؟ وقد أجاب بأن الكل مسؤول عن الوقاية مؤسسات ومنظمات وادارات حكومية وافراد
وقد بين بان اهداف الوقاية تسعى اى خفض نسبةالمتعاطين للمواد المخدرة وتعديل سلوكهم
وتحسين أحوالهم..واستعرض مداخل الاساليب الوقائية من اخاقية وطبية ونفسية واجتماعية
وثقافية وبدائل متاحة ومدخل وقائي متكامل ومدخل لحل المشكلة...وفي ضوء ما أورده
المحاضر فأن ما اورده يدخل في اطار الانماء والعلاج أكثر مماهو في الوقاية.
عائض الغامدي
24-11-2007, 09:41 PM
وانتقل الحديث الى د. عبدالعزيز العريني المشرف التربوي"ادارة مدرسية " بالادارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض لعرض ورقته عن " دور المدارس الثانوية في منطقة الرياض في نشر الوعي للحد من تعاطي المخدرات للمخدرات :دراسة ميدانية " وتركز هذه الورقة على الجهود التي تقوم بها المدارس الثانوية في منطقة الرياض التعليمية للتوعية بأضرار المخدرات وقدكانت عينة الدراسة على "26" مدير مدرسة ثانوية وقد كانت اداة الدراسة استفتاء -على حد تعبير الباحث- تم تحكيمها من قبل عدد من المختصين ...وقد استخدم الباحث احصائيا التكررات والنسب المؤية والمتوسطات الحسابية والرتب ...وقد أشارت نتائج الدراسة حول اساليب التوعية بالترتيب : المحاضرات والندوات المشتركة والتوعية الشخصية ودراسة الحالةوالنشرات والصور المعبرة ..الخ.أاما الاساليب المستخدمة مع الطالب الذي تبدوعليه اثار المخدرات فهي بالترتيب: توجيه الطالب ونصحه فرديا..ابلاغ ولي امره ..تحويله الى مستشفى الامل ...ابلاغ الشرطة ...علاجه في المدرسة ...اما من يباشر الحالات بالترتيب فهم : مدير المدرسة ..الوكيل ..المرشد ...المعلم .. اما الاوقات التي يكثر فيها وضوح الآثار فكما اشارت نتائج الدراسة: بأن اول العام الدراسي هو المناسب ..اما انواع المخدرات انتشارا وفقا لنتائج الدراسة كما ترى عينة الدراسة فهي بالترتيب: الكبتاجون ..الحشيش ..التشفيط ...العرق ..و"القات والكالونيا والتنباك كمجموعة "..ويرى اغلب افراد العينة بوجود المخدرات كمشكلة ...ويلحظ على الدراسة بأنها تناولت شريحة واحدة وهم مديرو المدارس الثانوية واغفلت الطلاب انفسهم والمرشدين لكونهم اقرب معرفة بالمشكلة او المعلمين .
عائض الغامدي
24-11-2007, 09:42 PM
الجلسة الثالثة : وقد تضمنت ورقة عمل ا.د. أحمد مطهر عقبات من الجمهورية اليمنية وقد تمحورت حول "دور وسائل الاعلام في الوقاية من انتشار المخدرات " مركزا على أهمية الوسائل الاعلامية الجماهرية من تلفاز واذاعة ومسرح وسينما وصحافة ورقية وصحافة الكترونية وان توظف كل جهودها في التوعية على ان تتسم بالبساطة والسلاسة وتراعي ثقافة المجتمع وقيمه الاجتماعية .
ثم انتقل الحديث لل..د. حمزة الشريف المختص في علم النفس الاجتماعي بجامعة الملك سعود بالرياض ليتحدث عن "العوامل النفسية وأثرها في تعاطي المخدرات" مبرزا عوامل الشخصية وتأثيرها في اكتساب سلوك الادمان وفي هذا الاطار فأن النظرية البيولوجية - الاجتماعية في الشخصية ترجع الشخصية لاساس بيولوجي حيث ان الانظمة العصبية للانسان ليست مخارج للاستجابات السلوكية وانما تختلف على المستوى التكويني للفردمما يجعل لديه القابلية لاكتساب خصائص سلوكية تتناسب مع الطبيعة التكوينية للنظام العصبي الذي يرثه. وقد استشهد بأزنك عندما ربط بين الانبساط والانطواء والجهاز العصبي المركزي حيث يرى بأن الانبساطي يرث نظاما عصبيا يؤدي الى وصول رسائل حسية من المثيرات البيئية عبر اجهزة استقبال مرورا بالتكوين اشبكي الصاعد الى القشرة اللحائية ببطء وتشتت أثرها بسرعةمما يجعل القابلية لديه للاستثارة أكثر من الانطوائي وبالتالي سيكون اكثر تعرضا لاكتساب السلوك الادماني ..واوضح المحاضر بأن الذهانيين في مقابل العصابيين اكثر تقبلا لاكتساب سلوك الادمان ..اما الافراد الذين يتسمون با لاندفاعية لكونهم يمتلكون مكونات ذهانية فان لديهم القابلية لكي يكونوا من ضمن الافراد الذين يكتسبون سلوكا ادمانيا وخاصة ممن يستخدم الكوكائين والكراك وذلك وفقا لنتائج بعض الدراسات التي اثبتت ذلك -على حد علم المحاضر- وقد تطرق لكثير من الحالات التي من الممكن ان تكون عرضة للادمان وخاصة ممن لديهم سمة اشتهاء الاستثارة وممن يتسمون بالقلق وخاصة القلق الحاد وكما ان الاشخاص غير المنضبطين ذاتيا هم ممن يتعرضون لهذا الخطر مقارنة بمن لديهم فاعلية لضبط ذواتهم بل ان ضبط الذات يمثل عنصرا واقيا من الوقوع في مغبة المخدرات ..وذكر المحاضر بأن التفكك الاسري واحداث الحياة الضاغطة واثر الاقران السلبي والمتغيرات الثقافية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع من العوامل المهيئة للسلوك الادماني .
عائض الغامدي
24-11-2007, 09:45 PM
الجلسة الرابعة:
ورقة عمل ا.د. لواء محمد فتحي عيد - من جمهورية مصر العربية - الاستاذ في القانون والدراسات الامنية بجامعة نايف العربية للعلوم الامنية وكانت بعنوان "التعاون بين المؤسسات التربوية والاجهزة الأمنية للحد من انتشار المخدرات " وقد استهل هذه الورقة في الحديث عن التجربة الامريكية في مكافحة المخدرات في المدارس والتي تركزت حول المدارس الموبؤءة بداء المخدرات واتخاذ بعض الاجراءات كتغيير ادارات المدارس والمعلمين والمرشدين وتدريبهم على كيفية التعامل مع الطلاب بأساليب علمية وارشاديةملائمة واقامة علاقات وثيقة بالطلاب وأولياء امورهم وتسهيل عرى التواصل معهم في اجواء تغلفها المصداقية والثقة مما ادى الى كشف تجار ومروجي المخدرات من قبل الطلاب وتم التعاون مع ضباط الشرطة الذين تمكنوا من القبض عليهم وعرضهم على العدالة مما ادى الى تقلص المشكلة وكف المخدرات من الوقوع في ايدي الطلاب .. وكذلك تم التعاون مع بعض المصحات والعيادات لمعالجة ممن وقع فريسة للمخدرات بالتنسيق مع اسرهم للاسهام في تأهيلهم والعمل على الرعاية اللاحقة لهم وقد طرح هذا المثال التطبيقي بغرض ايجاد التعاون المطلوب بين المدرسة والاسرة من جهة والمدرسة والمركز الامني من جهة اخرى والمدرسة ومصحة الادمان اوعيادة الادمان والمؤسسات المجتمعية الاخرى للقيام بدورها في الوقاية والمكافحة والعلاج والرعاية.
ثم تناول الحديث د. عايد علي الحميدان من اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بدولة الكويت ليعرض ورقته عن" التعاون بين اللجان الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤسسات التربوية للحد من انتشار المخدرات " وقد كانت هذه الورقة عبارة عن دراسة ميدانية تتركز حول آليات التعاون بين اللجان الوطنية لمكافحة المخدرات من جهة والمؤسسات التربوية والتعليمية من جهة أخرى .. وقد تم تطبيق الدراسة على عينة من الطلاب والطالبات من مدارس التعليم العام بالكويت وكان عدد افراد العينة 2432 طالبا وطالبة ..وكانت اداة الدراسة عبارة عن استبانة مسحية تتم معالجة نتائجها احصائيا ... وقد نتج عن هذه الدراسة وجود نقص في التنسيق بين الجهات ذات العلاقةبمكافحة المخدرات ومؤسسات التعليم وغيابه في بعض الاحيان فضلا عن عدم وجود سياسة اعلامية موحدة بين اللجان لمواجهة المشكلة من جهة وللتنسيق مع الجهات التربوية من جهة أخرى مما ادى الى استنزاف الوقت والجهد والمال في جوانب لا تمثل لبّ المشكلة بالاضافة الى عدم وجود تدريب كاف للكوادر العاملة في هذا الميدان...ويطالب الباحث بان تركز التوعية على تكثيف الوعي الديني لدى طلاب المدارس واستخدام الاساليب الحديثة والمتطورة والتعاون بين اللجان والمؤسسات التعليمية ووضع خطة اعلامية تعليمية مشتركة بين هذه الجهات...
وقد تميزت هذه الجلسات بمناقشات ومداخلات وتعليقات بين جميع المشاركين والمشاركات على اختلاف تخصصاتهم وتنوع الوان الطيف بينهم مما اكسب الندوة عمقا وتنوعا في الافكار والمعلومات التي طرحت في هذه الندوة .
عائض الغامدي
24-11-2007, 09:47 PM
الجلسة الخامسة " تقارير الوفود من الدول المشاركة ":
1. الجمهورية اليمنية : تضمن التقرير الجهود المبذولة في اليمن من خلال المؤسسات الحكومية وعمل التشريعات والقوانين الخاصة بها وتنفيذ العقوبات على المتهمين بجرائم المخدرات والتعاون مع الدول الاخرى في اطار المكافحة ...كما ان هناك بعض المؤسسات الاهلية التي تقوم بجهودها في التوعية.. ويمكن تنفيذ التوعية في المدارس من خلال الانشطة المدرسية والمناهج الدراسية المختلفة .
2.المملكة الاردنية الهاشمية: وقد ركّز التقرير على الجهود المبذولة في المدارس من خلال المناهج الدراسية لطلاب المرحلة الثانوية ومن هذه المواد: مادة الثقافة العامة "ثانوي" والثقافة اللغوية والادبية "ثانوي " ومادة التعليم الصحي" ثانوي" ومادة التربية الوطنية" مختلف المراحل والصفوف " ومادة العلوم "مختلف المراحل والصفوف" ومواد الاحياء والكيميا ء والعلوم الحياتية "ثانوي" ومواد التربية الاسلامية "مختلف المراحل والصفوف " وتسهم وسائل الاعلام المختلفة في التوعية باضرار المخدرات جنبا الى جنب مع مؤسسات التربية والتعليم .
3. دولة الكويت : وقد تضمن التقرير الجهود التربوية للتوعية من خلال الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس والمناهج الدراسية ويتم رصد ومتابعة الحالات من خلال سجلات أعدت لهذا الغرض وقد قامت وزارة التربية بعمل عن اتجاهات الطلاب نحو تعاطي المخدرات مما كرس القناعة باهمية الجانب الوقائي في التوعية بما تشتمله من مسابقات وتقارير وندوات ولقاءات وجلسات فردية وجماعية وغيرها.
4.جمهورية السودان : وقد عرض التقرير الجهود في التوعية من خلال التشريعات والقوانين التي اعدت لهذا الغرض وكذلك من خلال المؤسسات الحكومية والأهلية ومنها اللجنة القومية لمكفحة المخدرات والجمعيات الدينية والاهلية واسهاماتها في هذا المجال .... اما في المدارس فأن التوعية تتم من خلال الرعاية النفسية والاجتماعية في المدارس ومساعدتهم على تخطي المشكلات والصعوبات ومن ضمنها المخدرات .. وتتم التوعية من خلال المناهج الدراسية التي تتضمن معلومات عنها من خلال المواد الدراسية المختلفة.
5.سلطنة عمان : وتركز التقرير على الجوانب التربوية ودورها في التوعية من خلال المناهج الدراسية ومراعاتها للفترات العمرية والمراحل الدراسية المختلفة كمواد التربية الاسلامية والعلوم الحياتية واللغة الانجليزية والعلوم وغيرها وكذلك من خلال الانشطة التربوية المختلفة كالندوات والنشرات والرسوم والمسابقات وكذلك من خلال الارشاد الطلابي في المدارس وما يبذل للطلاب من رعاية نفسية وصحية واجتماعية ودور وسائل الاعلام في التوعية .
6. الجمهورية العربية السورية : وقد تركز التقرير ايضا على الجوانب التربوية في التوعية بأضرار المخدرات من خلال المناهج الدراسية وخاصة مواد العلوم والمواد الدينية مع مراعاتها للمراحل العمرية وكذلك من خلال الانشطة اللاصفية وما تقوم به فضلا عن الجهود التي تقوم بها الدولة كالمرصد الوطني لرعاية الشباب وما يتضمنه من جهود علاجية لمن يقع في المخدرات وتاهيل واعادة تأهيل بالتعاون مع الاسرة وما يقدم لها من ارشاد اسري وعمل الجلسات الفردية والعلاجية والرعاية اللاحقة.
7. دولة الامارات العربية المتحدة : وقد تضمن التقرير الجهود التربوية والاجتماعية في البلاد لمكافحة المخدرات وذلك من خلال توجيه برنامج للتوعية بأضرار المخدرات لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية يتضمن ندوات ومحاضرات ولقاءات ومسابقات ولقاءات فردية وجماعية بالطلاب المعنيين.. وكذلك من خلال اطباء الصحة المدرسية والمناهج الدراسية والانشطة اللاصفية ..وقد تم تعزيز هذه الجهود بعد اعداد وثيقة برنامج التربية الامنيةالذي يتضمن جهودا في التوعية بأضرار التدخين والمخدرات .
8. المملكة العربية السعودية : وقد اتم استعراض عدد من التقارير اغلبها من ادارات مكافحة المخدرات ببعض المناطق والمحافظات وما تقدمه من جهود في مجال المكافحة ..وتقرير من وزارة التربية والتعليم ركز على جهود الوزارة في التوعية حيث تضمنت برنامج التوعية بأضرار المخدرات التي تقوم بتنفيذه الادارة العامة للتوجيه والارشاد في مدارس المرحلتين المتوسطة والثانويةوما يشتمل عليه من اجراءات وقائية كالمسابقات والندوات والمحاضرات والنشرات والمناسبات المدرسية المختلفة بالتعاون مع التوعية الاسلامية والصحة المدرسية والنشاط الطلابي والاشراف التربوي ..واجراءات علاجية من قبل المرشد الطلابي كالمقابلات الارشادية ودراسة الحالة والجلسات الجماعية وتفعيل دور وحدات الخدمات الارشادية وامكانية التحويل والمتابعة الى مستشفيات الأمل والعيادات النفسية المعنية ...وكذلك من خلال ما يقدم من موضوعات في مختلف المناهج الدراسية لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية والتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ومكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات الحكومية والاهلية.
9.دولة قطر : في الجلسة التي سبقت الجلسة الختامية تم عرض تقرير دولة قطر في مكافحة المخدرات وكان عبارة عن تقرير بالكلمة والصورة"فيلم " يتحدث عن الجهود المبذولة من خلال ا دارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وكذلك من خلال المؤسسات التربوية في التعليم العام او الجامعي واسهام القطاعات الاهلية والحكومية المختلفة من خلال الدراسات والندوات العلمية والبرامج التربوية الموجهة لطلاب المدارس وغيرها من الفاعليات.
الجلسة السادسة الختامية:" التوصيات "
تم عرض مشروع التوصيات للمناقشة ...وقد تعلقت التوصيات بضرور ةالتنسيق والتعاون بين الجهات المعنية بالتوعية ...تربوية واعلامية وصحية واجتماعية ومؤسسات شبابية وغيرها من القطاعات ذات العلاقة في مكافحة آفة المخدرات على مستوى الدولة والتنسيق مع الدول العربية الأخرى....وتأهيل العاملين في التوجيه والارشاد في المدارس للقيام بدورهم المهني ..التطبيقي في رعاية السلوك وخاصة فيما يتعلق بالسلوك الادماني ...وتدريب المعلمين والاخصائيين الاجتماعيين والاخصائيين النفسيين والمرشدين الطلابيين والاداريين في المدارس واكسابهم المهارات المناسبة للتعامل مع مشكلة المخدرات والسلوك الادماني عموما...الاهتمام بخصائص نمو الناشئة بجوانبه المختلفة بما يؤدي الى الوقاية من شرور المخدرات ...العناية بالتوعية الاسرية الشاملة وابرازدور المرأة خصوصا في التوعية وفي مسؤولياتها الاسرية والاجتماعية ..تدعيم دور برامج التوعية الموجهة لطلاب المدارس في مكافحة المخدرات من خلال ا لمجالس الحوارية واللجان المدرسية والقيام بمهامها التربوية.....وغيرها من التوصيات الاخرى.
كما ستزود الجهات المشاركة بنسخة منقحة من التوصيات بعد المراجعة النهائية لها ....والله الموفق.
عائض الغامدي
24-11-2007, 09:49 PM
ندوة توصي بتدريب المعلمين على كشف تعاطي المخدرات
أوصت ندوة « دور المؤسسات التربوية في الحد من تعاطي المخدرات» التي استضافتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بتوجيه نظم التعليم والتربية وأجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إلى زيادة الاهتمام بتقديم البرامج والمعلومات وتدريب المعلمين والإداريين والاختصاصيين الإجتماعيين والمرشدين الطلابيين والنفسيين في المؤسسات التربوية على طرق وأساليب كشف ترويج وتعاطي المخدرات وأساليب معرفة العلامات الدالة على متعاطيها والأخذ بأيديهم للإبتعاد عنها ، وتضمين المناهج التعليمية في مراحل التعليم المختلفة مفاهيم خاصة عن المخدرات وأضرارها وأساليب الوقاية من تعاطيها وفق خطة منهجية واضحة ، وضرورة اهتمام وسائل الإعلام بالآثار الصحية والنفسية والاجتماعية للمخدرات وإبراز دور المرأة وتوعيتها ، ودعوة الأسر إلى النهوض بواجباتها في إعداد الأبناء ورعايتهم وفق أسس التربية الإسلامية الصحيحة وتأكيد اهمية التعاون بين الأسر والمؤسسات التربوية في تنشئة الأبناء ، ودعوة الجهات المعنية بالأنشطة الشبابية إلى وضع خطط واستراتيجيات شاملة للتوجيه النفسي والاجتماعي والاصلاح السلوكي ، وتفعيل دور مراكز الاحياء السكنية والشرطة المجتمعية ومؤسسات المجتمع المدني للقايام بالدور الاجتماعي المناسب للتوعيةبأضرار المخدرات . كما أوصت الندوة التي اختتمت فعالياتها أمس الأول بتأهيل العاملين في مجال التوجيه والإرشاد في المؤسسات التعليمية بما يمكنهم من التعامل مع السلوك السلبي للطلاب, وشارك في الندوة ممثلون عن وزارات الداخلية والتربية والتعليم العالي والشؤون الاجتماعية والأجهزة المعنية بموضوع الندوة والخبراء والمختصون وأساتذة الجامعات من 11 دول عربية.
ابوفهد
25-11-2007, 09:29 AM
بارك الله فيك استاذ عائض على هذا النقل المفيد ، وحمى الله بلادنا وشبابنا من هذا الوباء الذي يفتك بالمجتمع " المخدرات " ونتمنى أن تطبق توصيات الندوة لما لها من دور في الحد من أنتشار المخدرات .
تقبل أطيب تحية
أبو فهد
عائض الغامدي
25-11-2007, 04:50 PM
بارك الله فيك استاذ عائض على هذا النقل المفيد ، وحمى الله بلادنا وشبابنا من هذا الوباء الذي يفتك بالمجتمع " المخدرات " ونتمنى أن تطبق توصيات الندوة لما لها من دور في الحد من أنتشار المخدرات .
تقبل أطيب تحية
أبو فهد
أهلا وسهلا بك أخي أبو فهد
شاكرا مرورك الجميل بالموضوع
تقبل فائق تقديري
أبو سليمان
27-11-2007, 01:13 AM
يعطيك العافية
غلا روحي
02-03-2008, 09:35 PM
يعطيك الف عافية اخوي عائض..
بس إذا سمحت ممكن توضح لي..
.. سنة الندوة .. وقت الندوة .. النتائج ..
أكون شاكرة لك ..
وإذا ماعليك كلافة أنا محتاجة ندوات تربوية قبل نهاية الاسبوع وتشتمل
مكان الندوة .. سنة الندوة .. وقت الندوة .. الجهة المنظمة لها .. المشاركين فيها .. التوصيات .. الاهداف .. النتائج ..
وابغاها تكون من 2000 وانت طالع..
وأكون شاكرة لك..
تحياتي لك..
عائض الغامدي
10-03-2008, 03:37 AM
يعطيك الف عافية اخوي عائض..
بس إذا سمحت ممكن توضح لي..
.. سنة الندوة .. وقت الندوة .. النتائج ..
أكون شاكرة لك ..
وإذا ماعليك كلافة أنا محتاجة ندوات تربوية قبل نهاية الاسبوع وتشتمل
مكان الندوة .. سنة الندوة .. وقت الندوة .. الجهة المنظمة لها .. المشاركين فيها .. التوصيات .. الاهداف .. النتائج ..
وابغاها تكون من 2000 وانت طالع..
وأكون شاكرة لك..
تحياتي لك..
أهلا بك أختي الكريمة
هذه المعلومات التي طلبتيها
عنوان الندوة : دور المؤسسات التربوية في الحد من تعاطي المخدرات
موعد نعقاد الندوة : "14-16/3/1428هـ الموافق2-4/4/2007 م"
مكان انعقاد الندوة : مقر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض
أهداف الندوة: تسعى هذه الندوة الى تحقيق الاهداف الآتية:
1.تطوير دور المناهج والانشطة المدرسية في الحد من تعاطي المخدرات.
2. تفعيل دور الحملات التوعوية داخل المؤسسات التربوية.
3.بيان مدى التعاون بين الهيئات الأهلية والمؤسسات الاجتماعية والاجهزة الامنية للحد من انتشار المخدرات.
التوصيات:
تم عرض مشروع التوصيات للمناقشة ...وقد تعلقت التوصيات بضرور ةالتنسيق والتعاون بين الجهات المعنية بالتوعية ...تربوية واعلامية وصحية واجتماعية ومؤسسات شبابية وغيرها من القطاعات ذات العلاقة في مكافحة آفة المخدرات على مستوى الدولة والتنسيق مع الدول العربية الأخرى....وتأهيل العاملين في التوجيه والارشاد في المدارس للقيام بدورهم المهني ..التطبيقي في رعاية السلوك وخاصة فيما يتعلق بالسلوك الادماني ...وتدريب المعلمين والاخصائيين الاجتماعيين والاخصائيين النفسيين والمرشدين الطلابيين والاداريين في المدارس واكسابهم المهارات المناسبة للتعامل مع مشكلة المخدرات والسلوك الادماني عموما...الاهتمام بخصائص نمو الناشئة بجوانبه المختلفة بما يؤدي الى الوقاية من شرور المخدرات ...العناية بالتوعية الاسرية الشاملة وابرازدور المرأة خصوصا في التوعية وفي مسؤولياتها الاسرية والاجتماعية ..تدعيم دور برامج التوعية الموجهة لطلاب المدارس في مكافحة المخدرات من خلال ا لمجالس الحوارية واللجان المدرسية والقيام بمهامها التربوية.....وغيرها من التوصيات الاخرى.
لك تحياتي
شـــ م ـــس
30-03-2008, 04:49 PM
الف شكر على الموضوع اخوي واسمح لي ابي استفيد منه في بحثي
النسخة الفولاذية الإصدار vBulletin 3.8.4
Mansour