المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : أخبار وزارة التربية والتعليم ليوم الثلاثاء 6 / 3 / 1430هـ


محمد الريض
03-03-2009, 08:56 AM
7246ريالاً حد أدنى لراتب المعلم بعد التحسين واستبعاد صرف الفروقات

أكدت معلومات أن اللجنة التنفيذية المنبثقة عن اللجنة الوزارية المعنية بتحسين أوضاع المعلمين والمعلمات، أقرت في اجتماعها المغلق أمس، مبلغ 7246 ريالا، كحد أدنى لراتب المعلم على المستوى الرابع، فيما تم تحديد الأدنى لراتب المعلم على المستوى الخامس بمبلغ 7675 وذلك اعتبارا من تاريخ صدور القرار في 26 صفر الماضي. كما أقرت أيضاً تعيين جميع المعلمين والمعلمات في المستقبل على المستويات المستحقة (الرابع لغير التربويين والخامس للتربويين).وعلمت (اليوم) أن اللجنة بعدما استبعدت تطبيق قرار التحسين على أساس الدرجة المستحقة، كذلك استبعاد صرف الفروقات ـ وهو ما كانت قد انفردت (اليوم) قبل نحو ثلاثة أشهر ـ تبحث عن آلية لتطبيقه، وسط تكتم شديد من قبل أعضاء اللجنة الذين رفضوا التعليق.وأكدت مصادر أن سبب استبعاد الفروقات يعود إلى ضخامة المبلغ الذي وصل إلى ستة مليارات ريال، باعتباره «كبيراً جدا» ولا تتحمله الوزارة التي تصرف 32 مليار ريال سنوياً تمثل 93بالمائة من ميزانيتها على الرواتب فقط، بينما يصرف باقي المبلغ (7 بالمائة) فقط على مشروعات بناء المدارس وتوفير متطلبات البيئة التعليمية والوسائل والكتب الدراسية وغيرها من الأنشطة التعليمية.

صحيفة الحياة

بعد تسلمها «طلب استئناف» من وكيلهم ... «المحكمة الإدارية» تعيد النظر في قضية المعلمين المرفوعة ضد« التربية»
جدة - أحمد الهلالي الحياة - 03/03/09//
كشفت مصادر قضائية لـ«الحياة» أن المحكمة الإدارية في منطقة مكة المكرمة ستبدأ عقد أولى جلسات النظر في قضية المعلمين والمعلمات المرفوعة ضد وزارة التربية والتعليم نهاية الشهر الجاري، بعد أن تسلمت طلباً رسمياً من قبل محامي المعلمين أحمد جمعان المالكي برغبتهم في استئناف قضيتهم على الوجه الشرعي والنظامي.وأوضحت المصادر أن المحكمة وافقت على قبول خطاب استئناف القضية والنظر فيها بعد قرار إيقاف الدعاوى، إذ جاء خطاب الاستئناف الذي قدم إلى المحكمة الإدارية أمس بعد أن حسمت وزارة التربية والتعليم موضوع تحسين مستويات المعلمين والمعلمات من دون انتظار توصيات جديدة بخصوص آلية التحسين. وتأتي هذه الموافقة بعد قرار إيقاف الدعاوى الذي استندت فيه المحكمة إلى الأمر السامي رقم 6708/م بتاريخ 1/9/1429، والمتضمن تشكيل لجنة وزارية مشكلة من وزراء الخدمة المدنية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة، والمالية، والاقتصاد والتخطيط، والتربية والتعليم، ورئيس ديوان المراقبة العامة، وذلك لدراسة أوضاع المعلمين والمعلمات المعينين على مستويات أقل من المستويات المستحقة لهم نظاماً من جميع جوانبه واقتراح أفضل السبل لمعالجته.وجاء طلب محامي المعلمين والمعلمات بعد قرار الوزارة بتعديل المستويات لأقرب راتب، واستغربت اللجنة الإعلامية قرار وزارة التربية بتسكين المعلمين على أقرب راتب، مؤكدة أن الإجراء المتبع يعد مخالفة صريحة لأنظمة وزارة الخدمة المدنية الموجبة لتفاوت رواتب موظفيها المعينين على المؤهل نفسه، إذا اختلفت سنة تعيينهم، «وهو ما خالفته الوزارة بعد أن تساوت بالقرار ست دفعات في الراتب هي (1425 و1426 و1427 و1428 و1429 و1430) حال تعيينهم، في حين تساوت أكثر من 9 دفعات للمعلمات في الرواتب». وحذرت اللجنة من التحسين بهذه الآلية، لأنها تحدث زيادة رواتب لعدد من دفعات المعلمين الحاصلين على مؤهل غير تربوي، لتفوق على الحاصلين على المؤهل التربوي، «في حين أن النظام يوجب تفوق المؤهل التربوي على غير التربوي».وكانت لجنة متابعة قضية معلمي ومعلمات منطقة مكة المـــــكرمة أصــــدرت بياناً في وقت سابق أوضحت فيه أن المحكمة الإدارية في المنطقة أصدرت أحكاماً تقضي بوقف السير في الدعاوى المرفوعة من معلمي ومعلمات المنطقة ضد وزارة التربية والتعليم التي بدأت أولى جلساتها في شهر جمادى الآخر من عام 1429، التي يطالب فيها المعلمون والمعلمات بوضعهم على مستوياتهم المستحقة.ولفت البيان إلى «أن إحدى الدوائر أرجعت حكمها إلى أن الأمر السامي الكريم الصادر بشأن المعلمين والمعلمات له حجيته التي لا يجوز تجاوزها، لأن المقام السامي هو مرجع السلطات الثلاث ومنها القضائية، وأن مقتضى الأمر السامي السالف ذكره هو دراسة موضوع المعلمين والمعلمات من جميع جوانبه والرفع للمقام السامي، ولما كانت الدعوى تدخل في مهمات اللجنة المشكلة بالأمر السامي آنف الذكر، واستمرار نظر الدعوى أمام القضاء هو نظر طلبات موكولة إلى اللجنة الوزارية، لأن الأمر السامي قضى بأن ما تتوصل إليه اللجنة يعرض عليه ومادام الأمر كذلك فإنه لا يجـــــوز الاستمرار بنظرها قبل استكمال دراستـــها من قبل اللجنة الوزارية وفق ما وجه به الأمر السامي».

... حملة معلمين جديدة... تنادي بـ«العزوف» عن تدريس الصفوف الأولية
عرعر - خالد المضياني الحياة - 03/03/09//
يعيش المعلمون في الفترة الأخيرة مرحلة لم يسبق لها مثيل على الصعيد التربوي، بإطلاقهم حملات عدة تنادي بحقوقهم، فمن حملة «المساواة» التي أطلقتها المعلمات اللاتي يطالبن فيها بمساواتهن بالمعلمين الرجال، إلى حملة تحسين المستويات التي حسمتها «التربية» أول من أمس بطريقة لم ترضِ المعلمين، ليتزامن الحسم مع انطلاق حملة جديدة أبطالها معلمو المراحل الابتدائية، ينادون فيها بالعزوف عن تدريس الصفوف الأولية، بسبب إلغاء الوزارة للحوافز التي كانت تقدم لهم.وبدأ عدد من المعلمين بالمطالبة بإعادة حوافز الصفوف الأولية عبر «حملة عزوف عن تدريس الصفوف الأولية»، بإرسال رسائل عبر الجوال لأندادهم، يطالبون فيها بالاعتذار عن تدريس هذه المراحل ورفع اعتذاراتهم إلى الإدارة التابعة لهم بعدم رغبتهم في تدريس هذه الصفوف. ويأتي هذا التحرك على خلفية سحب وزارة التربية والتعليم حوافز كانت تمنحها لهم، كالإجازة في فترة الاختبارات، والعودة إلى المدارس بعد نحو أسبوع من عودة معلمي الصفوف العليا.وأكد عدد من المعلمين أن إلغاء الحوافز الممنوحة للصفوف الأولية تسبب في إرباك العملية التعليمية في مدارس الحدود الشمالية، إذ امتنع عدد كبير من معلمي الصفوف الأولية عن تدريس هذه الصفوف عموماً والصف الأول خصوصاً.من جانبه، شدد المعلم سعود العنزي على أن معلمي الصفوف الأولية يبذلون جهداً أكبر من غيرهم، لأنهم يتعاملون مع أطفال في بداية مشوارهم التعليمي، «ومن الظلم سحب الحوافز منهم».وذكر أن بعض المدارس تعمل على حل هذه المشكلة جزئياً وبطرق اجتهادية، مضيفاً: «يجب على وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في الحوافز التي كانت تمنحها لهم كي يعود الوضع إلى ما كان عليه».في حين قال المعلم فواز العبيد إن الحملة انطلقت مع بداية الفصل الدراسي الثاني بعد حرمان المعلمين من الحوافز التي كانت الوزارة تقدمها للمعلمين نظير تدريس هذه الصفوف.وأضاف: «قدم عدد كبير من المعلمين اعتذارهم عن تدريس الصفوف الأولية في العام المقبل لمديري مدارسهم، حتى لا يتم إجبارهم على تدريس هذه الصفوف».بينما اعتبر مدير مدرسة ابتدائية في الرياض (فضل عدم ذكر اسمه) أن «الأمر لا يعتبر ظاهرة، ففي أي مدرسة يوجد معلمون لا يرغبون في تدريس صفوف معينة»، لكنه لم يخفِ رغبة عدد من المعلمين في ترك تدريس هذه الصفوف. وأضاف: «يوجد معلمون لا يرغبون في تدريس الصفوف الأولية بعد إلغاء الحوافز، وتلقيت طلبات من اثنين منهم حتـــى الآن، وهذا أمر طبيعي جداً بعد الغـــاء الحـــوافز المقدمة لهم».
المميزات لم تلغَ نهائياً
أكد مصدر في وزارة التربية والتعليم لـ«الحياة» أن المميزات الممنوحة لمعلمي المرحلة الأولية «لم تلغ نهائياً»، مؤكداً أن الإشاعات التي تدور في أوساط المعلمين «غير صحيحة».وأضاف أن المعلم يُعطى تلك المميزات في آخر السنة الدراسية، مشيراً إلى أنها تمنح لهم خلال الفصل الدراسي الثاني من العام، ولا تمنح في الفصل الأول.
تدريب 500 معلمة لتنفيذ برنامج «التربية السياحية المدرسية»
< تستعد الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتنفيذ برنامج التربية السياحية المدرسية (ابتسم) مع تعليم البنات، إذ سيتم تدريب نحو 500 معلمة مدربة في جميع مناطق المملكة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي.وبحثت الهيئة والوزارة أول من أمس طرق تفعيل اتفاق التعاون، الذي يهدف إلى تحقيق التكامل بين صناعة السياحة وقطاع التعليم، والعمل على تحقيق أهداف التربية السياحية التي تسهم في توطين السياحة وإيجاد ثقافة سياحية قيمة ومستدامة، وتعزيز مفهوم السياحة في المناهج والمقررات الدراسية، والمشاركة في تعميق الثقافة السياحية لدى المجتمع التعليمي، وذلك انطلاقاً من مبدأ الشراكة الذي تتبناه الهيئة العامة للسياحة والآثار وشركاؤها.واستعرض فريق عمل تفعيل اتفاق التعاون، الذي يترأسه نائب الرئيس للتسويق والإعلام في الهيئة عبدالله بن سليمان الجهني، خلال الاجتماع الذي عقد أول من أمس مع وكيل وزارة التربية والتعليم للبنين عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور محمد بن سليمان الرويشد، مراحل تنفيذ برنامج «ابتسم».وأوضح الجهني أن الهيئة تسعى دائماً إلى التواصل مع شركائها في القطاعين العام والخاص بهدف تنمية صناعة السياحة الوطنية، مشيداً بحرص وكيل وزارة التربية والتعليم للبنين عضو مجلس إدارة الهيئة على الالتقاء بفريق عمل الهيئة، وبحث آفاق التعاون بين الجانبين، وتسهيل مهمة الفريق.يذكر أن برنامج التربية السياحية المدرسية (ابتسم) هو أحد البرامج التي أطلقتها الهيئة العامة للسياحة والآثار بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم لإعداد الأجيال القادمة من الطلاب والطالبات لتلقي وتفهم السياحة كثقافة وصناعة واعدة في المجتمع، وتشجيع الطلاب على السياحة الداخلية لتحقيق اكتشاف الوطن ومقوماته السياحية، وتعزيز الانتماء والاعتزاز بمقومات الوطن السياحية والثقافية.واستهدف البرنامج في مرحلتيه الأولى والثانية 151 ألف طالب في المرحلتين المتوسطة والثانوية، فيما يستهدف هذا العام 100 ألف طالب في مناطق ومحافظات المملكة.

محمد الريض
03-03-2009, 08:57 AM
صحيفة الوطن

معلمو ومعلمات التسوية يعودون لـ"المظالم"
التربية" ترفض منح "السادس" لحملة ماجستير المراسلة
الطائف، جدة: عطا الله الجعيد، ساعد الثبيتي، حسن السلمي
رفضت وزارة التربية والتعليم الاعتراف بشهادات الماجستير التي حصل عليها بعض منسوبيها بالمراسلة، ومن ثم منعت الحاصلين عليها من التقدم للحصول على المستوى السادس الذي يمنح لحاملي الدرجة.
وكانت نسبة عالية من الحاصلين على الماجستير عن طريق الدراسة المسائية، قد تعهدوا كتابياً بعدم المطالبة بأية مزايا وظيفية أو مالية بعد الحصول على الشهادة.وفي شأن تعليمي آخر، قالت اللجنة الإعلامية للمعلمين والمعلمات المعنية بمتابعة تحسين أوضاع 204 آلاف معلم ومعلمة، إن محامي هؤلاء قدم أمس طلباً رسمياً لديوان المظالم بمكة المكرمة لاستئناف القضية التي سبق للمظالم أن أوقفها قبل 3 أشهر انتظاراً لما يصدر عن اللجنة الوزارية المشكلة لدراسة هذه القضية.ووفقاً للجنة الإعلامية، سيحدد المظالم خلال اليومين المقبلين أقرب موعد ممكن لبدء جلسات القضية من جديد للوصول إلى حكم شرعي وقانوني.إلى ذلك أصدرت نائبة وزير التعليم لشؤون البنات نورة الفايز أمس قراراً بتكليف مدير إدارة تعليم البنين في عفيف علي بن خضر الثبيتي مديراً لتعليم البنات بالمحافظة، إضافة إلى عمله.رفضت وزارة التربية والتعليم ترشيح عدد من منسوبيها من التربويين الحاصلين على درجة الماجستير والراغبين في الحصول على المستوى السادس الذي يمنح للحاصلين على درجة الماجستير، وذلك لحصولهم على درجة الماجستير دون موافقتها في إشارة منها إلى عدم الاعتراف ببعض الشهادات التي يتم الحصول عليها عن طريق المراسلة.واشترطت الوزارة موافقتها لقبول طلبات الترشيح للمستوى السادس الذي فتحت باب الترشيح له في العشرين من الشهر الماضي. وحددت الثامن والعشرين من الشهر الجاري كآخر موعد لاستلام طلبات الترشيح، ورفضت قبول أي طلب لا يحتوي على مستند الموافقة.يذكر أن نسبة عالية من الحاصلين على درجة الماجستير من التربويين لا يحملون موافقة على الدراسة، حيث حصل عليها البعض عن طريق الدراسة المسائية بعد الحصول على موافقة من إدارات التربية والتعليم تمنح لمن يرغب مواصلة دراسته مسائيا بعد كتابته تعهداً بعدم المطالبة بأي مزايا وظيفية أو مالية بعد الحصول على الشهادة، بينما حصل آخرون على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعات خارجية غير معترف بها عن طريق المراسلة وبعض الوسطاء الذين يروجون لهذه الشهادات ويمنحونها باسم بعض الجامعات الخارجية خلال أشهر مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 5 آلاف و20 ألف ريال. وكان وزير التربية السابق الدكتور عبد الله العبيد قد وجه بمنع التربويين من استخدام الألقاب العلمية التي يحصلون عليها عن طريق الحصول على شهادات غير معترف بها ومن جامعات غير معتمدة.


المظالم يستأنف قضية مستويات المعلمين والمعلمات بعد توقف ثلاثة أشهر
جدة: حسن السلمي
يستأنف ديوان المظالم بمنطقة مكة المكرمة خلال الأيام المقبلة جلسات نظر قضية المعلمين والمعلمات ضد وزارة التربية والتعليم بناء على طلب الاستئناف الذي قدمه محامي القضية المستشار القانوني أحمد المالكي أمس.
ويأتي استئناف نظر القضية تزامنا مع انتهاء أعمال اللجنة الوزارية لمعالجة أوضاع 204 آلاف معلم ومعلمة تم تعيينهم على مستويات متدنية منذ أكثر من 12 عاما، وإعلان وزارة التربية والتعليم أول من أمس عن بدء تطبيق تحسين مستويات المعلمين شكليا إلى أقرب راتب، ووضعهم على المستوى المستحق بنفس الراتب الحالي، وهو ما أحدث موجة غضب واسعة في أوساط المعلمين والمعلمات، ودفعهم إلى مطالبة وكيلهم القانوني في قضيتهم ضد الوزارة لدى المحكمة الإدارية بمنطقة مكة المكرمة باستئناف القضية.وأكدت اللجنة الإعلامية للمعلمين والمعلمات في بيان لها أمس - تلقت "الوطن" نسخة منه -أن المعلمين والمعلمات قدموا طلبا رسميا لوكيلهم القانوني في القضية أحمد المالكي لاستئناف القضية التي أوقفها ديوان المظالم قبل ثلاثة أشهر انتظارا لما يصدر عن اللجنة الوزارية المشكلة لدراسة هذه القضية.وأوضحت اللجنة أن المحامي قدم طلبا رسميا أمس لديوان المظالم بمنطقة مكة، وسوف يبحث المظالم خلال اليومين القادمين أقرب موعد لبدء جلسات القضية من جديد للوصول إلى حكم شرعي وقانوني في مطالبهم، التي تتضمن منحهم درجاتهم المستحقة نظاما، وتعويضهم ماديا عن حقوقهم المنتقصة أثناء عملهم على مستويات متدنية طيلة 12 عاما مضت.وكان ديوان المظالم بمنطقة مكة المكرمة قد أصدر في 28 ذي القعدة المنصرم حكما قضائيا بوقف سير دعاوى المعلمين والمعلمات ضد وزارتهم التي بدأت أولى جلساتها في شهر جمادى الآخرة من العام المنصرم، والتي طلب فيها المعلمون والمعلمات وضعهم على مستوياتهم المستحقة وفق لائحة الوظائف التعليمية، واحتساب الفروقات المالية منذ تاريخ تعيينهم، واحتساب سنوات الخدمة التي قضوها على البند 105، ومنحهم الدرجات الوظيفية المستحقة وفق سلم الرواتب الوظيفية المعتمدة من مجلس الوزراء.واستندت المحكمة الإدارية في إيقاف الدعاوى إلى الأمر السامي رقم /6708م وتاريخ أول رمضان الماضي، والمتضمن تشكيل لجنة وزارية مكونة من وزير الخدمة المدنية محمد علي الفايز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مطلب النفيسة، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير الاقتصاد والتخطيط خالد القصيبي، ووزير التربية والتعليم آنذاك الدكتور عبد الله العبيد، ورئيس ديوان المراقبة العامة لدراسة وضع المعلمين والمعلمات المعينين على مستويات أقل من المستويات المستحقة لهم نظاما من كافة جوانبه، واقتراح أفضل السبل لمعالجته.وبرر المظالم إيقاف الدعوى بأن الأمر السامي الصادر بشأن المعلمين والمعلمات له حجيته التي لا يجوز تجاوزها، وأن المقام السامي هو مرجع السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية، وأن مقتضى الأمر السامي السالف ذكره هو دراسة موضوع المعلمين والمعلمات من كافة جوانبه، والرفع للمقام السامي مرة أخرى.
وذكر البيان أن الدعوى تدخل في مهام اللجنة المشكلة بالأمر السامي، وأن استمرار نظر الدعوى أمام القضاء هو نظر طلبات موكولة إلى اللجنة الوزارية، وأنه لا يجوز الاستمرار في نظرها قبل استكمال دراستها من قبل هذه اللجنة وفقا لما ورد في الأمر السامي.


نجران تستضيف المسابقة الوطنية للإبداع لطلاب المدارس

نجران: مرجع لسلوم
تستضيف منطقة نجران السبت المقبل المسابقة الوطنية للإبداع التي تنظمها وزارة التربية والتعليم للطلاب الموهوبين في مختلف المناطق, وذلك بمشاركة فريق مكون من 4 طلاب من كل إدارة للتربية والتعليم. وأوضح مدير عام الإدارة العامة للموهوبين بالوزارة نبيل بن أحمد البدير أن المسابقة تهدف إلى تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب وإكسابهم الثقة في قدراتهم لتقديم الأعمال الإبداعية التي تصمم على شكل مشاريع. وأكد مدير إدارة الموهوبين بنجران محمد هادي آل هتيلة أن 168 طالبا موهوبا من 42 منطقة تعليمية وسيمثل الفريق الفائز المملكة في المسابقة العالمية للإبداع في كوريا الشمالية. وأشار آل هتيلة إلى أن المسابقة حظيت بدعم من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية, وتم اختيار لجنة التحكيم من جهة محايدة هي جامعة نجران.


التقويم المستمر ومنظومة من العيوب

هناك طرفة قرأتها في أحد المنتديات عبر الإنترنت، عن التقويم المستمر، الذي يطبق حالياً في المرحلة الابتدائية، تقول الطرفة: إن الأب سأل ابنه قائلا له: بشرني يا ولد ناجح ولا راسب؟ فرد عليه الابن فرحا وبحسن نية وكان ناجحاً ومتفوقاً في كل المواد، ولكن لم يقل له أنا ناجح، بل قال له: كله واحد، فما كان من الأب إلا أن صفع ابنه على وجهه معتقدا أن ابنه غير مبال بالنجاح وأن المسألة لا تفرق معه نجح أم رسب.
فالتقويم المستمر لدينا وكما هو معروف، ولمن لا يعرف، يتكون من أربعة أرقام رقم (1) هو أعلى درجة يحصل عليها الطالب، ودليل على علامة النجاح والتفوق، ورقم (4) العكس هي أقل درجة يحصل عليها الطالب ودليل على علامة الرسوب، ورقم (2) و(3) دليل ضعف في المادة. وهذا التقسيم المعكوس، يأتي مخالفا للقاعدة، إذ إن المتعارف عليه عند الرجل المتعلم والأمي على حد سواء أن الدرجة الأعلى أو (الكبيرة) دائما ما تكون هي علامة النجاح والعكس، الدرجة الأقل هي علامة الرسوب، ولكن الذين وضعوا وفكروا في التقويم المستمر عندما أرادوا أن يبتكروا شيئاً جديداً، ويعكسوا هذه القاعدة ويخالفوها، أتوا بما لم يأت به السابقون، وسلسلوا الأرقام من الأعلى إلى الأسفل، فالرقم الأعلى يعني الرسوب، والرقم الأقل النجاح، وكلما طرأ في ذهني هذا الموضوع أسأل نفسي عن السبب وراء هذا التقسيم المقلوب والإصرار على رقم واحد ليكون هو العلامة أو الدرجة النهائية للنجاح ورقم (4) درجة الرسوب؟. رقم (1) في المدارس لا ينفع إلا أن يكون كما نعرفه هدفا يبحث عنه ويحرص ويتنافس عليه الطلاب المجدون، حيث يحاول كل طالب أن يحصل على الترتيب الأول بين طلاب فصله، أما في الاختبارات فمنذ أن خطت أقدامنا أول خطوة إلى المدرسة منذ كنا في الصف الأول الابتدائي، وإلى أن تخرجنا من الجامعة، ونحن نعرف أن الرقم الأعلى في الاختبارات هو دليل النجاح، وندرس ونجتهد ونتعب لنحصل على أعلى درجة، والعكس صحيح، أما تقويمنا المستمر، فبالإضافة إلى عيوبه الكثيرة والتي لا يتسع المجال هنا إلى الحديث عنها، وقد كتب الكثير حول هذا الموضوع، فيمكن أن نضيف له هذا العيب، لينضم إلى منظومة العيوب التي يمتلئ بها. ما هي المشكلة لو أخذنا الأمر بالترتيب الصحيح والمعروف والمنطقي؟ فيكون رقم (4) هو درجة النجاح وأعلى درجة يحصل عليها الطالب، ورقم (1) أقل درجة؟ ما الذي منع ذلك؟ إلا إذا كانت هناك أسباب ومبررات نجهلها ولا يعرفها إلا مخترعو هذا النظام. وأجدها فرصة مناسبة لاقتراح إن لم يكن هناك نية لإلغاء نظام التقويم المستمر، أقترح أن يكون التقسيم على النحو التالي (5 ممتاز)، (4 جيد جداً)، (3 جيد)، (2 ضعيف)، (1 راسب). ليقول الطالب الناجح والممتاز كله (خمسة) بدل من كله (واحد)، حتى تكون الصورة من وجهة نظري أكثر وضوحا وأسهل في فهمها واستيعابها وأكثر إقناعا لكل من الطالب وولي الأمر.إنني آمل من وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد والذي يضع عليه المعلمون والطلاب وأولياء أمور، آمالاً كبيرة في تطوير التعليم لدينا والارتقاء به إلى المستوى المطلوب. آمل وأتمنى أن يضع نظام التقويم المستمر على طاولة البحث والحوار والنقاش ودراسته من كافة جوانبه، لمعرفة إيجابياته وسلبياته، والخروج بقرارات نهائية تحدد مصير هذه التجربة.
عبدالله حسن أبوهاشم


لا نريد التغييرات السريعة يا وزارة التربية

من وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم تغيرات عديدة وأفكار كثيرة ولدت مع أشخاص وماتت مع رحيلهم قيل إن أعداد المشرفين كثيرة وعلينا إعادتهم إلى الميدان وقد كان. وبعد رحيل الرجل أعيد أربعة أضعافهم هيكلة الوزارة والإدارات التعليمية أربع سنوات عاشت التشطيب والتغيير ولم تحسم ماذا نريد وماذا يحدث وأين نريد الوصول؟ أسئلة كثيرة عاشها كل العاملين في الوزارة وانعكس على إدارات التربية التي وقفت موقف المتفرج دون المشاركة في الرأي. لن أحاول فتح صفحات الماضي وإعطاء نماذج منها رغم أن لدي حقائق مؤلمة.ولكنني أكتفي بالنظر إلى المستقبل المشرق بإذن الله على يدي الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد ونوابه الأفاضل المعمر والسبتي ونورة الفائز، ونقول لقد مللنا التغيير السريع من أجل التغيير وقناعة الأفراد أنني أرى أن وقفة لمدة فصل دراسي لفتح كل الملفات في الهيكلة للوزارة والإدارات التعليمية والتقويم المستمر والشامل والاختبارات التحصيلية والمباني المدرسية والتطوير والمدارس الأهلية والليلية وتعليم الكبار ومستويات المعلمين والجودة والمقررات والإرشاد والموهوبين وحركة نقل المعلمين والاختبارات وإجازات المعلمين وتطوير الرياضيات والعلوم والإدارة المدرسية وصلاحياتها، تحتاج إلى دراسة جادة وعلمية واضحة لتبقى مع الزمن دون تغيير، ومن يأت يكمل المسيرة ويواصل الإنجازات لا أن يعود إلى المربع الأول على أن يبدأ مع بداية العام القادم شاملا وبأدلة واضحة معتمدة تعلن الانطلاقة الحقيقية لمستقبل زاهر في التطوير والتحديث يحقق آمال القيادة الحكيمة وتطلعاتها ويجعلنا نعتلي القمة عالميا إن شاء الله. ولن يكون ذلك إلا بفتح كل القنوات بمشاركة الآباء والطلاب والمعلمين والأكاديميين والخبراء ليكون التغيير شاملا وكاملا حتى في سنوات الخدمة التي لا تتيح للشخص البقاء في مركزه أكثر من ثمان سنوات. وعلماء التربية قد قالوا إنه لا يمكن إحداث تغيير في جزء مع إغفال الأجزاء الأخرى أو تأخيرها، فلابد من أن تكون كلها في وقت واحد.
سعود أحمد النعمي

محمد الريض
03-03-2009, 09:00 AM
صحيفة الجزيرة
ابن معمر والسبتي يزوران جناح التربية في الجنادرية
________________________________________
الجزيرة- عبدالرحمن اليوسف:
قام معالي نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن معمر ومعالي نائب الوزير لتعليم البنين الدكتور خالد السبتي أمس بزيارة إلى مقر جناح وزارة التربية والتعليم في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية في دورتها الخامسة والعشرين، وكان في استقبالهما لدى وصولهما الدكتور محمد الرويشد وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم بقطاع البنين والدكتور محمد العمران وكيل الوزارة للتعليم بقطاع البنات والمهندس سعيد الغامدي وكيل الوزارة للمباني والتجهيزات المدرسية بقطاع البنين، والدكتور عبدالعزيز الدبيان مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الرياض.والتقى معالي النائبين في جولتهما بمديري النشاط والمشرفين التربويين المشاركين في الجناح ورؤساء وأعضاء اللجان العاملة، واستمعا لشرح مفصل عن المعروضات والمشاركات المتنوعة، وأشاد معالي النائبين بما شاهداه في هذه الجولة.من جانبه نقل ابن معمر في نهاية جولته تحيات وأمنيات صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم بنجاح جناح التربية وأن يسهم في دعم العمل التربوي والتعليمي.


توقيع عقد بين (موهبة) و(قياس)
________________________________________
مشروع تربوي لقياس مستويات الموهبة للطلاب المبدعين
الجزيرة - وهيب الوهيبي
وقَّعت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) والمركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي (قياس) في مقر (موهبة)، عقد مشروع لقياس مستويات الموهبة والإبداع للطلبة لاختيار الواعدين منهم لبرامج ومبادرات موهبة، وقَّع من جانب موهبة أمينها العام الدكتور خالد بن عبد الله السبتي، ومدير مركز قياس سمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود عن قياس، حيث سيقوم مركز قياس بتطوير مقاييس حديثة للموهبة والإبداع تغطي الطلبة من الرابعة ابتدائي إلى الثالث ثانوي، إضافة إلى تشغيلها لصالح موهبة.وقال أمين عام (موهبة) إن هذا العقد استمرار للتعاون القائم بين (موهبة) و(قياس).. مشيراً إلى أن مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع تؤمن بالتخصصية والمهنية في أداء الأعمال وترغب في الاستفادة من خبرات قياس في اختيار الطلاب الواعدين بالموهبة والإبداع لمبادرات موهبة التي تضمنتها إستراتيجية وخطة الموهبة والإبداع ودعم الابتكار التي أقرها خادم الحرمين الشريفين رئيس المؤسسة - حفظه الله-.وأشار إلى أن أول أسس بناء مجتمع الموهبة والإبداع هو اختيار الموهوبين والموهوبات من الطلبة والطالبات ورعايتهم وتوفير البيئة والبرامج المناسبة لهم ودعمهم في مختلف المراحل العمرية، بما يتماشى مع رؤى القيادة الرشيدة للتحول إلى مجتمع معرفي مبدع تعد الموهبة والإبداع والابتكار عناصره الأساسية، وهو ما يساعد على تحقيق رؤية 1444هـ - 2022م التي تنص على أن تصبح المملكة مجتمعاً مبدعاً فيه من القيادات والكوادر الشابة الموهوبة والمبتكرة.على الجانب الآخر قال الأمير الدكتور فيصل بن عبد الله المشاري آل سعود (إن هذه الاتفاقية بين (قياس) و(موهبة) من ثمرات مذكرة التفاهم واتفاقية التعاون التي سبق أن وقَّعها الطرفان كإطار لما يمكن أن يقدمه المركز للمؤسسة ضمن برنامج الاختيار والتعرف على الموهوبين وإعداد المقاييس والأدوات اللازمة لذلك).وزاد سموه: مركز قياس يفخر بحصوله على هذا العقد من خلال منافسة دولية مما يعزز من مكانة المركز وإظهار للمستوى العلمي والمهني الذي وصل إليه، وخلال مدة هذا العقد والفترة التي تليه سيوظف المركز كافة خبراته وإمكانياته لتحقيق المطلوب والمستهدف من هذا العقد الذي يشتمل على مشروع متكامل للتعرف على الموهوبين والمبدعين في المراحل العمرية المختلفة ومتابعتهم.من جهته أوضح مستشار الأمين العام ل(موهبة) الدكتور عمر المعمر أن مشروع اختيار طلاب موهبة يهدف إلى تحقيق العدالة والمهنية في انتقاء الطلاب ذوي القدرات العقلية والإبداعية الواعدة والمتميزة.وأضاف أن مشروع اختيار طلاب موهبة تتسع شريحة المستفيدين منه لتشمل طلاب وطالبات مراحل التعليم العام من الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي، طلاب وطالبات مراحل التعليم الجامعي بمستوياته الثلاثة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، طلاب مبادرات ومشاريع موهبة، مصممي البرامج، معلمي الموهوبين، بجانب أولياء الأمور والجهات الحكومية والأهلية.



بعد تسبب معلمة الرياضيات لها بإعاقة حركية
________________________________________
تعليم البنات بالطائف يستكمل التحقيق مع زميلات المُعاقة (جود) وذويها
الطائف - متابعة - فهد سالم الثبيتي
بدأت إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة الطائف استكمال إجراءات التحقيق في واقعة اعتداء مُعلمة الرياضيات على طالبة الصف الثالث الابتدائي المُعاقة (جود) بعد أن كانت قد أرجأتها بسبب عدم وجود الطالبات خلال إجازة منتصف العام الدراسي.وكانت المُشرفات من المتابعة بالإدارة قد فتحن التحقيق أولاً باستجواب كافة عناصر القضية ابتداءً بالطفلة ووالدتها واللاتي خضعن للتحقيق بالإدارة برفقة إحدى شقيقاتها بالصف السادس بالمدرسة، ثم الطفلة المصابة، وقد شرحت تفصيلاً ما حدث لها كونها تعاني أصلاً من إصابة في فخذها نتيجة حادث دهس مروري تعرضت له، ثم ضربتها معلمتها على موقع العملية مما أدى لحدوث مضاعفات تؤخر في علاجها الطبيعي.. كذلك قصور في الحركة وفقاً للتقرير الطبي الذي صدر بهذا الشأن، فيما أفصحت والدتها عن ترددها على المدرسة أكثر من مرة تشتكي المعلمة لمديرتها من تصرفاتها مع ابنتها وإهانتها لها كذلك منعها من تناول الإفطار في الفصل كونها لا تستطيع المشي إلا بواسطة العكاز، فيما أشار مصدر مسئول بالإدارة إلى أنه جرى التحقيق مع المُعلمة المعنية وقامت اللجنة المُكلفة بالتحقيق بالاطلاع على كامل ملف المعلمة بالمدرسة، فيما كشفت مصادر مطلعة ل (الجزيرة) والتي تبنت متابعة القضية منذُ بدايتها بأنه من المتوقع بأن يتم استجواب أكبر عدد من الطالبات وأن لجنة التحقيق من المشرفات وجدن محضر مديرة المدرسة على المعلمة المعنية إبان ظهور المشكلة وتحقيقها المبدئي معها إلا أن المعلمة ما زالت تنكر الواقعة فيما قد يُكتفى بأقوال مديرتها والطالبات، وستكون هي الفيصل بالقضية.


بعد موقعة المشرفات والمعلمات هل تعيد الوزارة حساباتها؟!
________________________________________
فهد الحوشاني
المعركة التي دارت رحاها في إحدى مدارس البنات بالرياض واستخدمت فيها المشرفات والمديرة والمعلمات أنواعاً مختلفة من السباب والسخرية والقذف يفترض أن تكون جرس إنذار يكشف للوزارة وجود مشكلة يجب العمل.على دراستها، فما حدث لا يجب إن ينظر إليه على أنه مجرد حالة تكشفت تفاصيلها للصحف! فانحدار مستوى النقاش والحوار بين المعلمات والإداريات والمشرفات يجعلنا نقلق على وجود الطالبات في مدارس تعاني من هذه الأمراض الخطيرة! ما حدث هو امتداد للعنف الموجود في المدارس والذي عادة ما يستخدم ضد الطالبات خاصة في المرحلة الابتدائية. والجديد في هذه الحادثة أن العنف حدث بين الكبار، ولعل ذلك هو سبب اهتمام إدارة تعليم البنات لأن الكبار يجدون طريقاً للشكوى بينما الصغار في مدارس البنات والبنين لا يعرفون إلا اجترار الألم الناتج عن ما يواجهونه من عنف قرأنا عنه كثيراً في الصحف وهو يتنوع بين ضرب وتوبيخ وسخرية واستهانة بالقدرات ودفن للمواهب. وأعتقد أن الدفن المستمر للمواهب والقدرات في مدارسنا هو من أعظم (الأخطاء) التربوية التي لا يعاقب عليها القانون! التعليم في مدارسنا مخرجاته متشابهة لأن المدير والمشرف والمعلم في الغالب لا يكترثون بطالب لديه موهبة ويعتبرون أن وظيفتهم هو تخرج المتشابهين لا المتميزين والمبدعين!!نعود للمشرفات والمعلمات والمديرة ومعركتهن التي دارت بعض من فصولها في (مصلى) إحدى المدارس! فبعد التحقيق خرجت إلينا لجنة التحقيق بقرار تضمن الإنذار والحسم، وهو قرار مناسب بحسب ما تمليه الأنظمة التربوية التي لم تتغير رغم تغير الظروف! توصيات مديرة وحدة المتابعة النسائية أكدت على تكثيف المحاضرات في مكتب الإشراف الذي يعتبر طرفاً في المشكلة، وتفعيل برنامج المربي الأول (محمد صلى الله عليه وسلم)، محذرة من الاستهزاء أو السخرية وانتقاص الآخرين. ومع أهمية هذه التوصية خاصة ما يتعلق منها بتفعيل برنامج المربي الأول صلوات الله وسلامه عليه إلا أن تلك التوصيات تحتاج أن تدعمها الوزارة بإعداد نشرة تتضمن حقوق وواجبات كل من المعلم والمدير والمشرف وطبيعة العلاقة بينهم وبإعداد نظام جديد للعقوبات والحوافز يعطي مساحة مناسبة لمكافأة المتميز ويجعل العقوبة رادعة لمن يجعل من هذه المهنة مجرد وظيفة كأي وظيفة أخرى!!دور المشرف أو المدير ليس حل المشكلات عن طريق التلفظ بكلمات نابية فمسؤوليته توجب عليه التحدث بشكل منفرد مع صاحب المشكلة وتنتهي بكتابة تقرير هذا هو الأسلوب التربوي والحضاري الذي يجب أن يتبع! هناك مشرفون لا يعرفون حدود مسؤولياتهم وما تزال صورة (المفتش) حاضرة في أذهانهم لذلك يعتقدون أن عليهم معالجة ضعف الأنظمة التربوية باستخدام قدراتهم الشخصية!

محمد الريض
03-03-2009, 09:02 AM
تابع اخبار صحيفة الجزيرة
يا سمو الوزير: هذه هي أزمة المدرسة الورقية
________________________________________
محمد بن علي بنان الغامدي
يصعب أحيانا تصوير حقيقة (الأزمة الورقية) في الميدان التعليمي من خلال أسطر معدودة، وأصعب من ذلك إقناع كثيرين من رواد وأساتذة التربية في المؤسسات التعليمية بأنهم يعيشون في أزمة، فبعض ما تخفيه المشكلة يشتمل على بعض المناهج والدراسات التي يعتقد بأنها صحيحة، وتتعدد وجهات النظر من قبل المهتمين بالفكر التربوي.فبعضهم يأتي بالحلول الجزئية، دون إلمام بحقيقة الأزمة، أو تشخيص صحيح يسبر أغوارها الفكرية، ولهذا فإن الداء ذاته قد يعاد رسم معالمه في بعض الحلول، ولكن بصيغ ورقية أخرى، وعلاج كثير من قضايا التعليم لا يحتاج إلى بذل الأموال في الإنفاق على التقنيات والأعمال الإجرائية بقدر ما يكلف جهدا فكريا لتغيير القناعات.وقد يُظن بأن استخدام البرامج الحاسوبية في تنظيم أعمال التعليم المختلفة كبرنامج معارف وبرنامج المرشد والبرنامج المساعد في الإدارة ونحوها هو الطريق الصحيح لعلاج الأزمة الورقية، وهذا تفسير غير صحيح للأزمة، بل إن ضجة الحاسوب في التعليم، لم تزد الأزمة إلا تكريسا وعمقا، ولذلك لا بد من تفسير واضح لمفهوم الأزمة الورقية، فنقول: إن كل أنظمة، أو إحصاءات، أو تجميع معلومات، أو دراسة حالات، تستهلك الوقت والجهد من العاملين، مع قلة كفاءتها في خدمة البيئة التربوية والتعليمية، فهي تشكل أزمة ورقية. وبتوضيح آخر يمكن أن نقول بأن الأزمة الورقية تعني أنك تستهلك وقتا طويلا في عمل نظام إجرائي أو دراسات تربوية، أو أنشطة طلابية، أو مقاييس للتحصيل العلمي أو التربوي دون أن يكون للتعويل عليها أي آثار أو مخرجات تربوية أو تعليمية جيدة.وهذه الأزمة تنعكس على ثلاثة أبعاد من أعمال المؤسسة: بعد النشاط العلمي والعملي الذي يقوم به الطلاب، وبعد القياس التربوي والتعليمي، والبعد التنظيمي الإجرائي في العمل الإداري.وسنتناول هنا توضيحا لانعكاساتها على تلك الأبعاد، مع توضيح لمرجعيتها الفكرية والنفسية، ونبدأ بانعكاسها على النشاط العلمي والعملي للطلاب، فعندما يعقد مدير المدرسة الاجتماع لا تخلو الطاولة من الاقتراحات الحصيفة من بعض المعلمين المجدين الذين يحملون الهم التربوي، وقد يستلزم بعضها شيئا من الصلاحيات التي لا تعارض مواد التعليم الأساسية، فلا تجد لها قبولا عند المدير لأنها لا تستند على نظام منصوص عليه، ويقرر بأنه منفذ وليس مشرعا، فيقطع كل رأي، ويطفئ كل حماس، ثم يطلب من الجميع أن يستمعوا إلى قراءة التعاميم الواردة من المؤسسة التعليمية، والتي تصاغ تعليماتها دون فهم واضح للميدان المدرسي، بل وتجعل من تنفيذ تلك التعليمات أمرا تربويا ملزما، فيكون من بينها تعميم يذكر بحلول مناسبة (اليوم العالمي لشرب الحليب) ولأجل ذلك اليوم على المدرسة أن تستغل الإذاعة المدرسية وحصص النشاط المختلفة، لإشاعة هذه الثقافة الصحية، وتعميم آخر بمناسبة رعاية السجناء وأسرهم يوصي بتعاطف طلاب المدرسة معهم، وذلك من خلال كلمات الإذاعة وتفعيل حصص النشاط وعمل المنشورات وتعريفهم بالجمعية المعنية بذلك، وتعميم آخر بمناسبة (اليوم العالمي للفقر) وتعميم بمناسبة (اليوم العالمي لمرض الربو) وتعميم بمناسبة.. وتعميم.... وكل تعميم يطالب بتنفيذ مجموعة من الإجراءات، وهي قد تبدو لمن لا يعرف البيئة الطلابية أعمالا مفيدة، ولكنها في الحقيقة تسرق جهد المدرسة لعمل حملات إعلانية لمؤسسات عامة أو جمعيات خيرية أو أيام عالمية، ولا يهتم بمثل تلك المناسبات الراشدون فضلا عن الطلاب الذين لا تعني في تفكيرهم شيئا ولا تؤثر فيهم تربويا، وبينما المدير يقرأ من تلك الأوراق التي لا يقطعها إلا دوي التشاور مع البعض في كيفية تفعيل تلك الحملات الإعلانية تشرد عقول أكثر المعلمين المهتمين إذ لم يعد هنالك جدوى من حضورها، إذ الجادة تقتصر على كيفية تنفيذ القرارات المركزية بحملات شكلية، وهي تخلف تساؤلات حقيقية عن جدوى تلك الاجتماعات، ما دام أن المعلم أداة تنفيذ فقط، وفي نهاية الاجتماع لم يوقظ العقول من شرودها إلا صوت المدير قائلا لأحدهم: (وقع على ورقة محضر الاجتماع يا أستاذ)!ينتهي الاجتماع بالتوقيع على توصياته، وتبدأ (مدرسة الورق) في ممارسة مهامها التربوية، فيذهب كل معلم في إنجاز أعماله المكلف بها، هذا يخرج من المدرسة تاركا ركام الحصص وراء ظهره بأمر من الإدارة لتصميم لوحات إعلانية عند إحدى مؤسسات الدعاية والإعلان، حتى تكون بالقرب من الإدارة ليراها الزوار، وهم مشرفو إدارة التربية والتعليم خاصة، وذاك يجتمع ببعض الطلاب المتقنين للحاسوب ويطلب منهم إحضار تصاميم ومنشورات للمعرض الذي سيقام على أمل أن يحوز على تقييم جيد من المشرفين، وثالث يكتب تقريراً عن نشاط ورقي وثقة بمجموعة من الصور الفوتوغرافية المتكلفة حتى يرفع إلى إدارة النشاط، ورابع أخرج الطلاب من إحدى المواد العلمية المهمة ليصبغوا حيطان المدرسة برسومات سطحية، والأعجب أن أحدهم ذهب إلى أقرب محل للتموين الغذائي واشترى علب الحليب حتى يشربها بعض الطلاب في يومها العالمي المشهود مع تصوير المشهد وتوثيقه، وبمثل هذا يتم تفعيل أكثر أمور التربية العملية والأنشطة المدرسية.تلاحظ أخي القارئ أن المدرسة نشيطة، فالجميع يعمل، والأموال تنفق، والشواهد تعكس صورة الجد والمثابرة، وربما حصلت المدرسة على تقييم جيد من بين مثيلاتها، ولكن مع كل تلك الجهود المبذولة، والأموال المهدرة، وتفويت الحصص الدراسية على الطلاب والمعلمين، لا تشعر بأن هناك تربية حقيقية قائمة على الصدق والإخلاص تغير عادات الطلاب وتنمي تفكيرهم، ولا تعليما قويا يبذل الطالب فيه جهدا حتى يخرج مؤهلا بأبسط متطلبات المرحلة الجامعية، ولا أنشطة مثمرة تنمي المهارات والقدرات، والطلاب الذين قلما يجدوا مربيا أو معلما مؤثرا يدركون أن ما تم لم يكن إلا أعمالا مادية للتمثيل على الزوار، وبينما يستغل الطلاب المجدون كأدوات لعمل تلك الشكليات في أيام الذروة، فإن الآخرين يسرحون في المدرسة بلا رقيب أو متابعة، فالمدرسة لاهية عنهم بأعمال مادية أملا في التكريم المادي. ولم يعد لدينا بد من أن نقرر بأن الطالب في مدارسنا يتعلم النفاق، بطريقة لا شعورية، فهو يتعلم من مدرسة كهذه إحسان العمل من أجل أن يظهر جميلا أمام الزوار والمراقبين والمفتشين والمقيمين، ولم يتربَ على أن يعمل لمجتمعه ووطنه مخلصا يبتغي الأجر من الله، ويأمل الأثر النافع في المجتمع. وما آثار الفساد في مجتمعنا إلا جزء من غياب التربية الروحية والخلقية والفكرية والتي ناب عنهما تربية مادية صرفة، تربية محسوسة ترى وتقاس وتقوم وفق آليات التقويم التربوية الحديثة، ولكن ليس لها أي ثمرة حقيقية في بناء الإنسان.وأما انعكاسها على أبعاد القياس التربوي والتعليمي فهو أمر بات واضحا فمفاهيم التربية الحديثة التي أغرقت مدرسنا بآليات القياس والتقويم التي لم تثبت في السنوات الأخيرة على نهج، بل أصبح الاعتناء بها أهم من الحرص على ثقافة المعلم المعرفية، ومن التحصيل العلمي للطلاب، لقد أصبح شغل (المدرسة الورقية) هو الوصول إلى الدقة والموضوعية الزائفة في التقويم البشري وستظل (الموضوعية في العلوم الإنسانية هي مشكلتها المحورية) (الموضوعية في العلوم الإنسانية ص 63، د.صلاح قنصوه). كل ذلك الاهتمام الإحصائي الإجرائي في التعليم والتربية غيبنا عن معرفة معنى التربية الحقيقية والتعليم الجاد، وتلك حقائق أدركها حتى أولياء الأمور البسطاء فحرصوا على نصح أبنائهم في مطلع كل صباح يذهبون فيه إلى مدارسنا الورقية.إن مدارسنا تترك الإنسان خلف ظهرها، وتفزع وبشكل مرضي إلى الأقلام والأوراق، لحصر الأعداد، وتحرير المحاضر، وكتابة التقارير، ودراسة الحالات... إلى آخر ما ابتدعه لهم علماء القياس التربوي، وعلم النفس من أوهام، إنها عملية هروب يدل على العجز. ولعل مجموعة من المحتسبين جلسوا مع أولئك الطلاب على أرصفة الشوارع فاستطاعوا أن يخرجوهم من مستنقعات الغواية والجريمة والمخدرات ومضوا بهم إلى طريق الصلاح والبناء، بينما لا تزال مدرستهم تكتب التقارير عنهم، وتدرس مشاكلهم، وتشخصها بالأساليب العلمية.لقد أصبح المعلمون والمربون أدوات تنفيذ للتجارب القياسية والإحصاءات الامبريقية، فجني على التربية، وقضي على بذل الجهد في التعليم وعلى استيعاب المعلومات وحفظ ما يحتاج إلى حفظ، بدعوى التطوير الزائف الذي يتبنى بعض أفكار التربية البرجماتية المادية التي عملت على (سيادة الاتجاه الامبريقي) (التجريبي) فضيقت عملية التعليم، وجعلته لا يشجع على التفكير المجرد (الفكر التربوي مدارسة واتجاهاته ص 256).وأما بعدها التنظيمي والإجرائي فالأزمة واضحة المعالم، إذ لا تجد منتسبا إلى التعليم إلا ويشتكي من العبء الورقي سواء كان في إداراته التعليمية أو مكاتبها الفرعية، أو في المدرسة، وذلك مع التعاميم الكثيرة، والكراسات الإحصائية والبيانات العامة، وهي تعكس قيود المركزية المبنية على انحلال الثقة بهم، ولعلي قد أطلعت القارئ على بعض أبعاد تلك الأزمة وخلفياتها، ليبقى السؤال: كيف نخرج من هذه الأزمة؟ كيف نعود بالتربية والتعليم إلى أن يكونا ممارسة وجهدا وقدوة أكثر من أن يكون تقويما إحصائيا متكلفا ومتعمقا؟إنها إشكالات تحتاج إلى مراجعة منهجية، تحصل إذا وصلنا إلى مرحلة من الاستقلال الفكري في المجال التربوي، فغير المستقل يعاني من أزمة الاستيراد دون التفكير في الجدوى، وحديثي هنا معني بمعرفة عمق المشكلة لا بالحل الذي يلح على المؤسسة أن تتخفف مما ليس له علاقة بالتعليم، وإن كانت الوزارة قد تخففت إداريا من كليات المعلمين ووكالة الآثار، إلا أنها لا تزال تحمل كثيرا من أعباء التفاعل الورقي مع كثير من المؤسسات والمناسبات، وأكبر الأعباء وأبعدها عن العلاج هي التي يعتقد أنها أفكار تربوية حديثة، وقياسات وتقويمات بنيت على دراسات وتنظير، فمثل هذا يصعب علاجه مهما بلغ تعقيده وإغراقه للمؤسسة التربوية لأنه ترسخ في الأذهان صحته، ولا يمكن إحداث أي مراجعة حتى تزرع الثقة في العاملين في الميدان ويستشارون عن جدوى تلك الآليات المعلوماتية والقياسية، إن التطوير يستلزم أحيانا أن نعود إلى مفاهيم أساسية بسيطة، إذ إن تقدمنا السابق -الذي أضعف المخرجات- لم يكن إلا مجهودا ورقيا مفعما بآليات القياس والتقويم التي اختفى زيفها خلف رداء العلم، فنأت بنا كثيرا عن بذل الجهد في تعليم الإنسان وتهذيبه. نأمل في وزير التربية والتعليم الجديد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله أن يسعى إلى تقليص أبعاد تلك الأزمة وعلاج بعض آثارها، ويعيد للتعليم بمقاييسه الطبيعية قوته وكفاءته.



يتجاوز عددها العشرين
________________________________________
الدخيل يتفقد المشاريع التعليمية بمحافظة المجمعة
المجمعة - إبراهيم الروساء
قام مدير إدارة التربية والتعليم بمحافظة المجمعة سليمان بن عبد الرحمن الدخيل بجولة تفقدية للمشاريع التعليمية المنفذة، وما تحت التنفيذ في المحافظة والتي بلغ عددها ثلاثة وعشرين مشروعاً تعليمياً. حيث قام بمناقشة المهندسين القائمين على تلك المشاريع ومعرفة العوائق التي تعيق سرعة الإنجاز والمدة المتوقعة لإنهاء المشاريع مع الاطلاع على كيفية التنفيذ والمقايسات الخاصة بالمشاريع مع حث المشرفين على تلك المشاريع بسرعة إنجاز العمل والتأكيد على تعاون الإدارة معهم في حدود الصلاحيات المتاحة وتسهيل مهامهم مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة. وكان برفقة مدير التعليم مدير الشؤون الإدارية والمالية مناحي البديعة ومدير الإشراف والتنفيذ ناصر الشنيفي. وقد شملت الجولات كلاً من مجمع مشذوبة ومدرسة أم الجماجم وأم سديرة ومشلح والبرزة والسحيمي ومصدة والنغيق وجراب وحنيدر وبرزان وحويمضة ومشاش عوض ومشرفة والابتدائية بالأرطاوية والعقلة وأم سدرة وأم رجوم والابتدائية بتمير والخطامة والابتدائية الخامسة بالحوطة.




فحص خزانات المياه بمدارس نجران
________________________________________
نجران - حمد آل شرية
بدأت الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بمنطقة نجران مع انطلاقة الدراسة في الفصل الثاني للعام الدراسي الحالي بالاتفاق مع مديرية المياه بالمنطقة على إجراء فحص لخزانات المياه بالمدارس، حيث يقوم مديري المدارس بتنظيف الخزانات في الأسبوع الأول من بداية الفصل الدراسي الثاني قبل أخذ عينة المياه للفحص ليتم إجراء الفحص المخبري لجميع خزانات مياه المدارس بالمنطقة ومحافظاتها وذلك بإجراء فحص بكتيري وكيميائي للمياه لمعرفة مدى صلاحيتها.وأوضح مدير عام التربية والتعليم بمنطقة نجران علي بن جابر الشمراني أن إجراءات فحص مياه المدارس من أهم العوامل التي ستسهم في تقليل المخاطر التي قد تسببها المياه غير الصحية للنشء بالإضافة إلى المحافظة على الحالة الصحية لجميع منسوبي المدارس.



المعلمون يطالبون بالفروقات والتربية تأخذ بالمادة 81 من نظام الترقيات
________________________________________
الجزيرة - ناصر السهلي
تترقب الأوساط التعليمية ما يسفر عنه اجتماعات فريق العمل المشكل بأمر سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله للشروع في عملية تحسين مستويات المعلمين والمعلمات وفق آلية برقية المقام السامي المؤرخة في 26-2-1430هـ بعد التأكد من مطابقة البيانات بالتنسيق مع وزارتي المالية والخدمة المدنية.ولم تفصح التربية في بيانها أمس عن أي معلومات تفصيلية حول آلية التحسين والفروقات المالية التي يطالب بها 200 ألف معلم ومعلمة مكتفية أنها ستلجأ للمادة رقم 81 من نظام الترقيات بعد تقريب المعلمين لأقرب راتب التي هي مطبقة على جميع موظفي الدولة بما فيهم المعلمين.



افتتاح مكتب للتربية والتعليم بمحافظة يدمة بنجران
________________________________________
نجران - حمد آل شرية
أعلن مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة نجران علي بن جابر الشمراني أمس أن وزارة التربية والتعليم وافقت على افتتاح مكتب للتربية والتعليم بمحافظة يدمة اعتبارا من بداية الفصل الدراسي الثاني لهذا العام. وأشار الشمراني إلى أنه جار استكمال الإجراءات اللازمة المتعلقة بترشيح الكوادر البشرية المؤهلة والعمل على إيجاد التجهيزات المتكاملة التي تضمن تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية، وذلك من خلال تطبيق أساليب الإشراف التربوي على مدارس يدمة والمراكز والقرى والهجر التابعة لها التي تقع في نطاق مكتب التربية والتعليم بالمحافظة.


نحو هيكلة تعليمية متقدمة
________________________________________
فهد بن علي الحماد
إن المتأمل للتاريخ الذي عاشه المعلم خلال القرون الماضية ليعلم أن المعلم له قدره الكبير ووضعه الاجتماعي المرموق في المجتمع، حتى أن النظرة السائدة للمعلم في المجتمع قديماً تقول: قم للمعلم وفه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا، لكن ذلك القدر وتلك الهيبة للمعلم ذهبت أدراج الرياح فلم يعد التلميذ يحترم أستاذه ولم يلق الأستاذ للتعليم قدراً لخلل إداري ونظامي واجتماعي جرأ الأول (التلميذ) وقاعس الثاني (المعلم)، وأصبح المعلم يتندر به في المجالس والكاركتير وبعض القصص والروايات وفوق ذلك يكفي المعلم نصبا وتعبا ذلك النصاب المتعب خلال سنين وتلاميذ كثر متعددي البيئات والفروقات العقلية والبيئية كغني وغبي وذكي وفقير، فكم من معلم متقاعد داهمه التعب من أولئك الصبية المشاكسين المزعجين وذلك النصاب الأربع وعشرين حصة فلو كان المعلم آلة لتعطلت، فالنظام يريد من المعلم عند خطأ الطالب المتكرر وسيئ الخلق أن يطبق المعلم فمه ويكف يديه ولو بشيء غير مبرح؛ لذلك عانى المعلم التعب والملل حتى الوضع العام لنظام الأسئلة والنجاح ساعدا على الحالة التعليمية والتربوية التي نعايشها، فليت الذي يصنع القرار عاش في فصل من الفصول لمدة حصة واحدة لا اقول سنة لعرف ماهية التعليم وصعوبة التربية العلمية، فينبغي أن يصوغ الأنظمة التعليمية المعلم الذي في الميدان وعاش التجربة والخبرة لا أصحاب المكاتب التنظيريين وليسوا معاييشين للمجتمع المدرسي والطلابي والميدان على حد سواء، فيا حبذا لو اعيدت هيكلة الاستراتيجيات عامة في التعليم بداية من الأنظمة والقرارات ومرورا بالطالب وطريقة تعليمه النظرية التلقينية والمعلم ونصابه والنظام الموكل إليه ونهاية بالمنهج والمبنى المدرسي، بل نطمع بمستوى تعليمي تربوي يلحقنا بمصاف الدولة المتقدمة بل يجعلنا في الركب الأول.


التربية تسمح للمنقولين بالعودة وتمنع جبر الكسر في الاختبارات القصيرة
________________________________________
الجزيرة - ناصر السهلي
سمحت وزارة التربية والتعليم للمعلمين المنقولين في الحركة الأساسية الراغبين في النقل إلى مواقعهم السابقة التي كانوا فيها بتقديم طلب نقل جديد في الحركة الإلحاقية إلى تلك المواقع (أي رغبة وحيدة) عبر نظام التبادل، وذلك خلال الفترة من يوم السبت 7-5-1430 حتى الأربعاء 18-5-1430هـ، على أن يتم النظر فيها وفق الاحتياج والمفاضلة، وفي حال قبول الطلب سيكون ضمن الحركة الإلحاقية، وأعلنت أنها ستوقف السبت المقبل إمكانية تحديث بيانات المعلمين والمدارس والفصول والطلاب لمديري المدارس والمشرفين المنسقين لها عبر نظام التبادل الإلكتروني على موقع الإدارة العامة لشؤون المعلمين www.teachers.gov.sa في الوقت الذي حددت فيه يوم الأربعاء 28 الشهر الجاري آخر موعد لإدخال رغبات النقل الخارجي بين المناطق.من جهة أخرى منعت وزارة التربية والتعليم ما يقوم به بعض المعلمين أثناء تصحيح الاختبارات القصيرة من جبر الكسر للطلاب، وأكدت أن عملية جبر الكسر يجب أن تكون في المجاميع النهائية للفصل الدراسي بغض النظر عن حالة الطالب سواء أدى الجبر لنجاحه أو لم يؤدِّ.وشدد مدير الاختبارات والقبول بالتربية فهد بن عبدالرحمن المهيزع قائلا: يجبر الكسر في الدرجة لصالح الطالب في حالتين الأولى: إذا كان يؤدي إلى نجاح الطالب، كمثال مادة نهايتها الصغرى خمسون درجة ويحصل الطالب على 24.3 في الفصل الأول يُجبر الكسر لصالح الطالب فتصبح درجته 25. الحالة الثانية: في المجموع النهائي لدرجات الطالب في نهاية الفصل، وبذا لن يكون في المجموع الكلي للمادة في نهاية الفصلين.

محمد العازمي
03-03-2009, 12:30 PM
مشكور يابو سلطان والله يعطيك الف عافية

لافي مقبل الشراري
23-04-2009, 02:28 AM
بورك بك أخي على هذا الموضوع القيم