ابو عبد الرحمن
11-10-2008, 01:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مدينة الصم
مارتن ميلر أصم أمريكي طرح فكرة إنشاء مدينة للصم تعتمد في كل نواحيها على لغة الإشارة وهو يقول تبريراً لذلك : ( لا يلعب المجتمع أي دور لدمجنا ) . ما يقارب من مئة عائلة أقروا بصورة علنية نيتهم العيش في قرية السيد ميلر التي سوف تحمل اسم لورانت على اسم لوارنت كليرك معلم فرنسي للصم في القرن السادس عشر .
وبالنسبة للسيد ميلر الأصم وزوجته الصماء وأبنائه الصم الأربعة تبدو هذه المدينة من أبسط الأمنيات التي تجعلهم يعيشون في مكان يتشاركون فيه الحياة اليومية بالكامل بلغة الإشارة ، وما يميز هذه المدينة أن كل عنصر تم تصميمه لكي يناسب وضعهم . فالمنازل والمحلات سوف تتضمن مساحات مفتوحة وزجاج لتسهيل الرؤية عبر المسافات البعدية ، خدمات الشرطة والإطفاء سيتم تصميمها بإشارات ضوئية أكثر وصافرات إنذار أقل ، توصيل الإنترنت في كل المدينة ، المطاعم والمتاجر والعاملين فيها سوف تتعامل مع لغة الإشارة .
وفيها لن يكون هناك خجل من الجيران خوفاً من عدم القدرة على التواصل ، ولم تعد هناك حاجة أن يخمن الأصم ما يقوله البائع عن السعر أو المشتري عن السلعة .
هناك بالطبع من اعترض على ذلك ، فقد قال تود هدسون ( المدير التنفيذي لجمعية الكسندر جراهام بيل للصم ) لا أعتقد أن تلك فكرة حكيمة فيجب أن يكونوا جزءاً من العالم ككل .
وإن حصل ذلك فهل سيكون هناك مدن للمكفوفين ومدن أخرى لذوي الاحتياجات الخاصة بكل أنواعها ؟!
المصدر :
نشرة التأهيل في الإعاقة
صادرة من مركز الرياض التخصصي للتأهيل
مدينة الصم
مارتن ميلر أصم أمريكي طرح فكرة إنشاء مدينة للصم تعتمد في كل نواحيها على لغة الإشارة وهو يقول تبريراً لذلك : ( لا يلعب المجتمع أي دور لدمجنا ) . ما يقارب من مئة عائلة أقروا بصورة علنية نيتهم العيش في قرية السيد ميلر التي سوف تحمل اسم لورانت على اسم لوارنت كليرك معلم فرنسي للصم في القرن السادس عشر .
وبالنسبة للسيد ميلر الأصم وزوجته الصماء وأبنائه الصم الأربعة تبدو هذه المدينة من أبسط الأمنيات التي تجعلهم يعيشون في مكان يتشاركون فيه الحياة اليومية بالكامل بلغة الإشارة ، وما يميز هذه المدينة أن كل عنصر تم تصميمه لكي يناسب وضعهم . فالمنازل والمحلات سوف تتضمن مساحات مفتوحة وزجاج لتسهيل الرؤية عبر المسافات البعدية ، خدمات الشرطة والإطفاء سيتم تصميمها بإشارات ضوئية أكثر وصافرات إنذار أقل ، توصيل الإنترنت في كل المدينة ، المطاعم والمتاجر والعاملين فيها سوف تتعامل مع لغة الإشارة .
وفيها لن يكون هناك خجل من الجيران خوفاً من عدم القدرة على التواصل ، ولم تعد هناك حاجة أن يخمن الأصم ما يقوله البائع عن السعر أو المشتري عن السلعة .
هناك بالطبع من اعترض على ذلك ، فقد قال تود هدسون ( المدير التنفيذي لجمعية الكسندر جراهام بيل للصم ) لا أعتقد أن تلك فكرة حكيمة فيجب أن يكونوا جزءاً من العالم ككل .
وإن حصل ذلك فهل سيكون هناك مدن للمكفوفين ومدن أخرى لذوي الاحتياجات الخاصة بكل أنواعها ؟!
المصدر :
نشرة التأهيل في الإعاقة
صادرة من مركز الرياض التخصصي للتأهيل