نائب وزير التربية والتعليم يثمن جهود تعليم القريات في مجال التخطيط الإستراتيجي  «^»  [ جديد ] إعلان عن فتح التعاقد على نظام الساعات دون اشتراط اجتياز اختبار الكفايات أو المقابلة الشخصية لتسديد ماتبقى من الاحتياج من المعلمين بالقريات   «^»  سمو الوزير يوجه بالاحتفاء باليوم الوطني في الأسبوع الثاني من بداية الدراسة  «^»  إعلان عن فتح التعاقد على نظام الساعات لتسديد ماتبقى من الاحتياج من المعلمين بالقريات  «^»  انطلاق فعاليات الاسبوع الصيفي للمهارات اللغوية  «^»  توحيد " وحدة المتابعة " بإدارة التربية والتعليم لقطاعي البنين والبنات وتكليف العازمي مديراً لها   «^»  الملتقى الاثرائي الصيفي للطلبة الموهوبين بالقريات يختتم أعماله   «^»  إعلان للمعلمين الجدد بالقريات ( تعيين و تعاقد )   «^»  المنيع يعتمد حركة نقل مديري المدارس ووكلائها بالقريات لمدارس البنين للعام الدراسي القادم 1431- 1432هـ   «^»  تكريم المتفوقين بالثانوية العامة بالقريات جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار وزارة التربية والتعليم
سمو وزير التربية دشن اليوم السبت مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم





سمو وزير التربية دشن اليوم السبت مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم
سمو وزير التربية دشن اليوم السبت مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم
دشن صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم اليوم السبت 1/2/1431هـ انطلاق مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم والذي أطلق عليه اختصاراً "فارس"، وذلك في قاعة المملكة في فندق الفورسيزون بالرياض في حفل خطابي كبير حضره صاحب السمو الأمير فيصل بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مجلس إدارة مجموعة مزون المنفذ لمشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية وصحاب السمو الأمير الدكتور بندر ين سلمان بن محمد آل سعود المستشار في الديوان الملكي وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود المستشار في الديوان الملكي ومعالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم السابق ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل بن أحمد ملا ومعالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، كما حضره عدد عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب الفضيلة وأصحاب المعالي والسعادة وممثلي وزارة المالية ووزارة الخدمة المدنية و وزارة الاقتصاد و التخطيط ووزارة الاتصالات و تقنية المعلومات، ، كما حضر الاحتفال نائب الرئيس الأول لشركة أوراكل لمنطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا الشريك الاستراتيجي للوزارة في تنفيذ المشروع السيد حسام دجاني ، ومدير عام شركة إتش بي العالمية في السعودية شريك الوزارة لضبط ومراقبة الجودة السيد زياد مرتجى، وبمشاركة مسؤولي وزارة التربية والتعليم ومديري إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات.
وقال سمو وزير التربية والتعليم في كلمته التي ألقاها في حفل التدشين إن تطوير أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية وأتمتتها ستسهم بإذن الله تعالى في زيادة فاعلية الإجراءات ، ويؤدي إلى التيسير بالتعاملات الإلكترونية ، كما يرفع من جودة الأداء وسهولة المتابعة وتقليل الهدر ودعم اتخاذ القرار السليم.
وأضاف سموه بأن تطوير التعليم كان وما زال هدفاً سامياً لسيدي خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله مؤكداً حرص القيادة أعزها الله على الرقي بالتعليم فسخرت له كل الإمكانات المالية والبشرية حيث وصل الإنفاق على التعليم إلى 25 % من ميزانية الدولة بل تعدى ذلك إلى الاهتمام بالبرامج النوعية مثل مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام الذي أُعتمد له تسعة مليارات ريال . والذي يركز على تأهيل المعلمين وتدريبهم ، وتطوير المنهج ، والارتقاء بالبيئة المدرسية ، بالإضافة إلى تفعيل دور النشاط الطلابي، وأشار سموه في كلمته إلى أن هناك العديد من المشاريع الاستراتيجية الأخرى كمشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم ، وبرنامج الاستغناء عن المباني المستأجرة .
وأكد سمو الوزير في كلمته أن هدف وزارة التربية والتعليم هو تخريج طلبة يمتلكون المعارف والمهارات ، مبدعين ومتفاعلين إيجابياً مع متغيرات العصر ، محصّنين روحانياً وأخلاقياً وفكرياً ، قادرين على حل ما يعترض طريقهم من مشكلات ومواقف حياتية بإيجابية ودرآيه، وقال إن المرحلة التي تعيشها المملكة هي مرحلة نوعية ، فجميع القطاعات تسعى إلى تجويد خدماتها ، بعد أن انتهت من المرحلة الكمية التي ركزت على نشر الخدمات في جميع أنحاء المملكة.
وأضاف سمو وزير التربية والتعليم أنه بعد تشريفه من قبل خادم الحرمين الشريفين ــ حفظـه الله ــ بخدمة التربية والتعليم قامت الوزارة مع نخبة من رجالات الوطن بمراجعةٍ دقيقة لواقع التعليم ، وأهم المبادرات والمشاريع التي يُمكن أن تُسهم في مواصلة جهود التطوير وتحقيق نقلة نوعية وبناء استراتيجية للتعليم على المدى القريب والمتوسط والبعيد، ونتيجةً لذلك وضعت الوزارة مجموعة من التوجهات المستقبلية التي ستعمل جاهدة على تحقيقها بإذن الله .
وذكر سموه في كلمته أربعاً من التوجهات المستقبلية والتي من أهمها التركيز على المعلم ، فالمعلم هو الأساس للعملية التعليمية والتربوية ؛ فلابد من تخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام للمعلم ( إعداداً ، واختياراً ، وتدريباً ، وتحفيزاً وتقييماً ) ، مؤكداً أنه ينبغي العمل على ما من شأنه أن يؤدي إلى حب المعلم لمهنته واعتبارها رسالةً وأمانةً يؤديها ، مشدداًعلى الوقوف جنباً إلى جنب مع المعلم والمعلمة لما فيه رفع رسالة " أقرأ " وإيصالها للعالمين.
وقال أن من المبادرات العمل على اللامركزية وإعادة هيكلة الوزارة وإدارات التعليم معللاً ذلك بأن العملية التربوية مثُقلَة، ومهما بُذلت من جهود في قمة الهرم فلن يصل للمدرسة منها إلا النزر اليسير، مشيراً إلى أن هناك عدة مبادرات لتحرير أعمال الوزارة من البيروقراطية المكبلة لها ، وجعل صناعة القرار التربوي قريباً من مكان تنفيذه ، وتقليل الهدر ، وتوحيد الإدارات المتناظرة .
وأضاف سموه بأن تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم، والتوسع الأفقي في التعليم الأهلي، وتطوير رياض الأطفال وتشجيع نشرها مع رفع جودتها تعد إحدى مبادرات وزارة التربية والتعليم، مضيفاً سموه بأن الوزارة جعلت من المبادرات إنشاء جهاز مستقل لتنظيم وتقييم التعليم العام كما هو معمول به في العديد من الدول المتقدمة ، وكذلك بعض القطاعات الوطنية ، مشيراً إلى أنه لا بد من ذلك لرفع مستوى الجودة في الأعمال المحورية والمساندة ، خصوصاً مع التوجه إلى للامركزية والتوسع في دعم دور القطاع الخاص في التعليم .
وأكد سمو الوزير بأن هذا المشروع يمثل نقطةَ تحول في ميكنة كافة الإجراءات بعون الله ويضمن الراحة والسرعة والجودة ودعم اتخاذ القرار ، وخاطب سموه منسوبي الشؤون الإدارية والمالية مؤكداً بأن استثمار الوزارة في هذا المشروع كبير، وأهدافه عظيمة ، ولكن الاستثمار الأكبر ليس في البرنامج ، ولكن فيكم أنتم، وقال سموه بأن هذا البرنامج ليس إلا أداة لكم ووسيلة للعمل على الوجه المطلوب، مجدداً ثقته بأن منسوبي الوزارة على قدر المسئولية ، وسيحققون بإذن الله النقلةَ النوعيةً المطلوبة .
وخاطب سموه منسوبي تقنية المعلومات في الوزارة بأنهم إن شاء الله سيقومون بدورهم في تطويع تقنية المعلومات لتكون مُمَكِّنَةً لأجهزة الوزارة لتقومَ بأعمالها على أفضل وجه في هذا النظام وغيره من الأنظمة، وقال لمديري التربية والتعليم في المناطق والمحافظات أن كِبَرِ النظام وانتشاره سيحقق النقلة النوعية في كل أرجاء الوطن وهم مسؤولو الوزارة في المناطق والمحافظات، وهم من يرعى النقلة النوعية المرجوة في المناطق والمحافظات.
وشارك سموه الجميع إيمانهم بأن هذا المشروعَ مشروعَ وطن ؛ يقدم خدمة مباشرة لشريحة كبيرة من المواطنين . وتشترك فيه الوزارة مع وزارات الدولة الأخرى، مؤكداً اشتراك الوزارة في أهداف هذا النظام مع وزارة المالية في الرقي بمعلومات وخدمات الميزانية والتخطيط لها، وضبط الصرف ، وترشيد الإنفاق، مع وزارة الخدمة المدنية في الرقي بمعلومات وخدمات الكوادر البشرية ومع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في دعم مسيرة خدمة التعاملات الإلكترونية في الدولة والتحول إلى مجتمع معلوماتي، ومع وزارة التخطيط في توفير جزء من المعلومات الضرورية للتخطيط الإستراتيجي بشكل دقيق وآني، مشيراً إلى أهمية شراكة جماعية مع كل الأطراف ذات العلاقة ليؤتي المشروع ثمراته المرجوة .
وأوضح سموه في كلمته اعتماد الوزارة في بناءً المشروع على شراكة حقيقية وفعلية مع شركات عالمية عريقة ومرموقة، وتهيئة فريق من أهل الخبرة والكفاءة لإدارة المشروع، ولجان للإشراف على سيره لضمان استمراريته وتطويره بنقلة نوعية ستعود بالنفع بإذن الله إلى مسار المعرفة وبناء المجتمع المعرفي .
ووجه سموه في ختام كلمته الشكر لأعضاء اللجنة الإشرافية ، واللجنة التنفيذية وجميع العاملين في المشروع ، متمنياً لهم التوفيق والسداد، كما وجه شكره للجميع على تشريفهم حفل وزارة التربية والتعليم وزارة الوطن لبناء المستقبل، وسأل سموه الله أن يسدد على طريق الخير والنماء والنجاح مساعي الجميع .

وكان حفل التدشين قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم ثم قدم معالي الدكتور خالد بن عبد الله السبتي نائب وزير التربية والتعليم ورئيس اللجنة العليا الإشرافية على مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية كلمة استعرض فيها أهم ملامح المشروع وأكد أن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى أن تكون تقنية المعلومات واقعاً ممكناً ومسانداً رئيساً لتطوير أعمال الوزارة والمدرسة ورقيها، وذلك تحقيقاً للتوجيهات الكريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني –حفظهم الله-. ولقد أطلقت الوزارة عدة مبادرات منذ سنوات في سبيل تحقيق هذا الهدف.
وقال معاليه إن أولى هذه المبادرات إلى أن تكون مشاريع تقنية المعلومات ضمن رؤية واضحة وخطة متسقة وعملية، مشيراً إلى أن الوزارة بدأت مؤخراً في تنفيذ مشروع لإعداد خطة استراتيجية لتقنية المعلومات والتعاملات الإلكترونية والعمل على أن ينتج عن المشروع - إن شاء الله - مجموعة من البرامج والمشاريع مجدولةً في خطة زمنية مداها خمس سنوات تحقق النقلة النوعية في الخدمات الإلكترونية المقدمة لجميع المستفيدين من طلاب ومعلمين وأولياء أمور وموظفين، وقال أن الوزارة تطمح إلى أن تنتج عنها ثروة معلوماتية يُستفاد منها في شتى المجالات، وتدعم اتخاذ القرار السليم، وستعمل الوزارة على أن يكون بين المخرجات مؤشرات قياس الأداء لقياس الكفاءة والفعالية في العمل ليكون ذلك عاملاً لقياس مستوى الإنجاز وتحسينه.
وذكر معالي الدكتور السبتي جملة من المبادرات التي اتخذتها الوزارة في سياق الزمن الذي استغرقته الوزارة لإعداد مشروعها، فكان منها نظام الإدارة التربوية، وعرفه بأنه نظام يخدم كل العمليات الإدارية والمعلوماتية التي تتم في المدرسة وتخدم الأطراف ذات العلاقة فيها، كما أنه يمتد إلى جميع الأطراف التي تخدم المدرسة والمعلم والطالب سواءً كانت هذه الأطراف في مكاتب التربية والتعليم، أو في إدارات التربية والتعليم، أو في جهاز الوزارة أو أولياء الأمور، وأشار إلى أن متطلبات النظام تشمل أكثر من 2500 متطلب في 54 نظام فرعي تستفيد منها 55 شريحة مختلفة، ويصل عدد المستفيدين من هذا النظام إلى أكثر من عشرة ملايين مستخدم، وسيتم استقبال عروض الشركات خلال أسبوعين.
وقال أن من المبادرات بناء نظام معلومات جغرافي تُمـثَّـل فيه مواقع جميع المرافق التعليمية مرتبطةً بمعلوماتها المكانية والبيانية، ويوفر خدمات وخصائص بحث متقدمة، ويرتبط بالأنظمة الأخرى ذات العلاقة. ويجري تنفيذ هذا المشروع في الوقت الراهن، إضافة إلى مبادرة تختص بربط جميع المدارس بالإنترنت حتى يتمكن الطلاب والمعلمون والإداريون من استخدام النظم المختلفة. ويتم حالياً تحديد الأسلوب المناسب لذلك.
وأضاف معاليه بأن من المبادرات مشروع يحمل أسم "أساس" الذي يُركز على تجميع البيانات الأساسية من المصادر المختلفة في الوزارة وتنقيحها تجهيزاً لرفعها للنظم الرئيسية التي تعمل الوزارة على تطويرها، ويجري تنفيذ هذا المشروع في الوقت الراهن أيضاً.
وأشار معالي الدكتور السبتي إلى تنفيذ المرحلة الأولى من مركز المعلومات بحيث يوفر البيئة الآمنة القادرة على استضافة هذه الأنظمة وتشغيلها، مؤكداً مبادرة أخرى في تقنية المعلومات وهي المشروع الذي تدشنه الوزارة اليوم؛ وهو مشروع أتمتة الموارد الإدارية والمالية والبشرية، ويعتبر مشروعاً استراتيجياً من عدة نواح أهمها أن المشروع متعدد الجوانب فهو يشمل نظام الإدارة المالية والميزانية ونظام الممتلكات ونظام الموارد البشرية بجميع إجراءاته وأجزائه الإدارية والمالية وأنظمة المشتريات و المستودعات و المخزون ونظام متابعة إدارة المشاريع، ونظام الصيانة و إدارة الخدمات إضافة إلى نظام إدارة ومتابعة الوثائق وإدارة المحتوى الإلكتروني، وأكد معاليه أن المشروع سيخدم جميع إدارات التربية والتعليم الثلاث والثمانين إضافةً إلى جهاز الوزارة، وسيخدم عدداً كبيراً من المستفيدين يصل إلى نصف مليون مستخدم.
وقال معاليه أن المشروع الذي تدشنه الوزارة يهدف إلى تحقيق الجودة الإدارية الشاملة في أجهزة الوزارة وإدارات التربية والتعليم، والرقي بمستوى كفاءة وفعالية إجراءات العمل، وتوفير الخدمات الإلكترونية على مدار الساعة، ومن أي مكان لكل المعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات إضافة إلى توفير المعلومات وإتاحتها للأفراد والإدارات، بما يحقق الاستفادة المثلى ويحافظ على السرية والخصوصية، وإيجاد بيئة معلومات موحدة، ومتكاملة، وآمنة، ومتاحة، تدعم اتخاذ القرار المناسب.
وأشار معاليه إلى أن من أهم عوامل نجاح المشروع التي تحرص الوزارة على توفيرها دعم قيادة الوزارة ومسئوليها للمشروع؛ وقد نتج عن متابعة سمو وزير التربية والتعليم ودعمه حافزاً ودافعاً لأعضاء المشروع، وتتطلع الوزارة إلى أن تكون متابعة مديري التعليم حافزاً ودافعاً لمن معهم للإسهام في بناء النظام وانطلاقه.
وأضاف إلى أن من عوامل النجاح تبني قيادات الشؤون الإدارية والمالية وموظفيها للنظام واستشعار أهميته، والتدرب عليه، حيث إن هذا النظام هو نظامهم، وسيرتقي بإذن الله ببيئة العمل في محيطهم.
وقال أن النجاح مرتبط بجاهزية البنية التحتية وتوفر الكوادر البشرية التقنية التي تديره وتوفر الدعم الفني له، مؤكداً دعم الوزارة لقطاع تقنية المعلومات للارتقاء بالبنية التحتية وبكوادرها البشرية حتى تستطيع استيعاب هذا النظام والنظم الأخرى، والقيام بالخدمات المختلفة لها بالمستوى المُرضي، وأكد أن توفر إدارة مشروع في جهاز الوزارة خبيرة في مجال المشروع وقادرة على التعامل مع حجمه الكبير وتشعبه ستسهم في نجاحه إضافة إلى توفر الشركاء الخبراء في التنفيذ والجودة، وقد اُختيرت شركتان من الشركات الخبيرة في هذا المجال.
وقدم معالي الدكتور السبتي في ختام كلمته باسمه وباسم أعضاء اللجنة الإشرافية واللجنة التنفيذية وفرق العمل المختلفة الشكر لسمو وزير التربية والتعليم على الدعم المتواصل لهذا المشروع، سائلاً الله العون والسداد والتوفيق واصلاً الشكر لضيوف الحفل الكرام على تشريفهم.

بعد ذلك ألقيت قصيدة ( إنما الفرد هو إستثمارنا للشاعرة هند المطيري والتي نالت استحسان الجميع وعبرت عن ما حقيقة البعد الذي تعمل الوزارة على تحقيقه من منطلق الرؤية الرامية إلى تحقيق الاستثمار الأمثل في الإنسان.
بعد ذلك ألقى السيد حسام دجاني نائب الرئيس الأول في شركة أوراكل لمنطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا كلمة الشركة قال فيها إن أهمية هذا المشـروع تعود إلى ارتباطه الوثيق بتحقيق الأهداف الإستراتيجية المنوطة بوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السـعودية والتي في مجملها النهوض بالمسـتوى التعليمي تماشياً مع استراتيجية المملكة، مشيراُ إلى أن مواجهة العولمة والمتغيرات العصرية التي نعيشها يتطلب تحديث استراتيجية العمل والإعداد المبكر، ولعل مرئيات وزارة التربية والتعليم من خلال طرحها وترسيتها لهذا المشـروع هو الاستفادة من الطفرة النوعية في عالم تقنية المعلومات لرفع الكفاءة والفعالية في جميع أجهزة الوزارة وذلك من خلال توفير البنية التحتية والتي من شـأنها دعم متخذي القرار بمؤشرات الأداء والإحصاءات الدورية والاستفادة من أفضل دورات العمل العالمية مع المرونة في تفعيل إجراءات العمل المتبعة محلياً، وميكنة دورات العمل والانتقال إلى المعاملات الإلكترونية والغير ورقية، إضافة إلى توفير قاعدة بيانات موحدة ومركزية لجميع موظفي الوزارة بمن فيهم المعلمين والمعلمات والعمل على رفع مستوى الكفاءات والمهارات ومتابعة أداء الموردين وتحسين الأداء.
وأضاف السيد حسام الدجاني أن شـركة أوراكل أثبتت جدارتها في السـوق الحكومي الإقليمي عامة وفي المملكة العربية السـعودية خاصة لما وجده عملائها من التزام في تحقيق الأهداف من تفعيل للحكومة الإلكترونية إضافة إلى مطابقة الحلول المطروحة لاحتياجات العمل والإجراءات المتبعة، وأشار إلى ان شـركة أوراكل تدرك أهمية هذا المشـروع على النطاق الوطني وتفخر عالمياً باختيارها من قبل وزارة التربية والتعليم بالمملكة كشريك اسـتراتيجي لها. مؤكداً أن الشركة ستعمل منسوبي الوزارة لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا المشروع وتوفير المعرفة بمنتجاتها بالإضافة إلى الاستشارة والدعم الفني اللازم للتغلب على العقبات التي يمكن مواجهتها في مثل هذا النوع من المشـاريع الوطنية
بعد ذلك ألقى المهندس أحمد الشدوخي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة مزون كلمة المجموعة قال فيها إن الدعم المتواصل للعلم وللتعليم الذي توليه حكومتنا الرشيدة يعكس مدى حرص وإهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين (حفظهم الله ورعاهم) على الاستثمار الأمثل في بناء المواطن السعودي وتسليحه بالعلم والمعرفة، مضيفاً أن وزارة التربية والتعليم ومن خلال دورها الرئيسي لتطوير الأجيال القادمة وتشكيل العقول الناشئة على أساس ديني ووطني يجسد خطط التنمية لتهيئة المواطن وضمان رقي المجتمع مشيراً إلى أن أهمية مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم تكمن في كونه أحد أهم عناصر منظومة الحكومة الإلكترونية لما له من دور أساسي في تمكين الربط التقني بين كافة قطاعات الوزارة وتفعيل برنامج التعاملات الإلكترونية وتوحيد الإجراءات الإدارية وتحقيق ميكنة الأعمال ورفع الإنتاجية ونقل وتوطين التقنية إضافة إلى الإسهام في تنمية المجتمع المعرفي.
وأشار سمو رئيس مجلس إدارة مجموعة المزون إلى أن المجموعة تتشرف وبالتعاون مع حليفها الإستراتيجي شركة تاتا للخدمات الاستشارية في تنفيذ هذا المشروع الحيوي لصالح وزارة التربية والتعليم واضعة كل خبراتها السابقة والتراكم المعرفي من خلال البرامج المماثلة التي سبق وان نفذتها مع عدة قطاعات حكومية وشبة حكومية وعدة مجالات في القطاع الخاص
وأوضح سموه إلى التعاون مع مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في مجال البرمجيات وتقنية المعلومات ممثلة في كل من شركة أوركل وشركة إتش بي ستساهم من خلال هذا المشروع بشراكة إستراتيجية فاعلة لتنفيذ مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية باستخدام أفضل المعايير والممارسات العالمية حيث يعد المشروع أضخم مشروع من نوعه في المنطقة.
وأكد في ختام كلمته أن المجموعة تطمح من خلال هذه الفرصة إلى أن تقوم بتحقيق المزيد من الإنجازات على الصعيد التربوي والتعليمي بما يخدم أبنائنا الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات وتحقيق الغايات الإستراتيجية الرامية إلى النهوض بالوطن والمواطن.
بعد ذلك تحدث السيد زياد مرتجى المدير العام لشركة أتش بي العالمية بالسعودية كلمة عبر فيها عن سعادة الشركة بالمشاركة كعنصر مهم في تنفيذ هذا المشروع، مقدماً شكره لسمو الوزير على دعمه الدائم لإتاحة جميع الفرص لتحقيق النجاح.
وقال في كلمته لقد اعتدنا في اتش بي على قبول التحديات، وهذه ليست عبارة بغرض التسويق، وإنما هي عبارة نابعة من تجاربنا السابقة ومن إيماننا بخبراتنا لتحقيق المزيد من النجاحات مستقبلاً بإذن الله،مبيناً أن عمل الشركة في هذا المشروع سيكون كشركاء استراتيجيين تقدم اتش بي من خلال تلك الشراكة خدمات استشارية مستقلة يشمل نطاقها عدة محاور وتهدف الى تحسين نتائج تنفيذ مشروع أنظمة إدارة الموارد الإدارية والمالية بوزارة التعليم وضمان استكماله بنجاح، مضيفاً أن هذه الخدمات لا تشتمل فقط على ضمان الجودة والتأكد منها وإنما تشمل أيضا مراجعات دورية لما يتعلق بإدارة المشروع ، وتطوير وتطبيق خطط الجودة والسياسات والمعايير والمقاييس والمراقبة والتحليل وإعطاء التوصيات ، وتقييم مخرجات المشروع ، وتقييم تصاميم الحلول والتعديلات المقترحة على الأنظمة ، وأيضا ستشتمل على تقييم اختبارات الأنظمة ونقل المعلومات وفحص الأنظمة قبل التشغيل وتقييمها بعد التشغيل.
وبعد أن ألقى سمو وزير التربية والتعليم كلمته في هذا الحفل دشن سموه المشروع بوضع نقطة التدشين على الشعار الذي اختار سمو الوزير إطلاق اسم "فارس" عليه في إشارة إلى تأكيد النقلة التي سيحققها المشروع بإذن الله في الميدان التربوي والتعليمي، حيث شارك سموه أبناءه الأطفال في تكوين شعار المشروع، بعد ذلك شاهد سموه والحضور أوبريت إنشادي اختتم به حفل التدشين.
تم إضافته يوم السبت 16/01/2010 م - الموافق 1-2-1431 هـ الساعة 11:48 مساءً
شوهد 284 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.11/10 (28 صوت)


التقويم الهجري
25
رمضان
1431 هـ
قواعد معارف

القائمة البريدية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qedu.gov.sa - All rights reserved
تطوير وإدارة تقنية المعلومات
 
الصور | المقالات | الأخبار | خدمات الإكترونية | ملفات وبرامج | اعلن معنا | الرئيسية
المرشد | المدير | المدرسة | المنتديات التعليمية | الطالب | الموظف | المعلم